نشر الأردن اليوم، بالتوازي مع المحادثات النووية بين إيران وبين القوى العُظمى الغربية، تقريرًا عن إحباطه لعملية إرهابية للحرس الثوري الإيراني. نُشرت تفاصيل خبر إلقاء القبض على الناشط الإيراني، الذي تم قبل أسبوعين، اليوم في صحيفة "الرأي" الأردنية.

وفقًا لتقرير الصحيفة الأردنية، الناشط الإيراني هو مواطن عراقي يحمل الجنسية النرويجية أيضًا وتسلل إلى الأردن من الحدود السورية. وُجد بحوزة المُتهم نحو 45 كيلوغراما من المواد شديدة الانفجار، التي كان يُخبئها في منطقة جرش، شمال المملكة.

وذكرت مصادر في الأردن أن هذه هي أكبر عملية تم إحباطها في الأردن، منذ عشر سنوات، من ناحية كمية المواد المُتفجرة التي عُثر عليها. يُفترض أن تعقد محكمة أمن الدولة الأردنية اليوم أول جلسة لمناقشة قضية الرجل المتهم بحيازة مواد متفجرة والتخطيط لتنفيذ عملية إرهابية داخل المملكة. ليس واضحا بعد ما هو الهدف الذي كان يُجهز الإيراني لاستهدافه.

قُبض في السنوات الأخيرة على الكثير من الإيرانيين المُنخرطين في صفوف الحرس الثوري والذين خططوا لمهاجمة أهداف إسرائيلية ويهودية حول العالم. تم إحباط عمليات لمهاجمة سفارات إسرائيلية في أذربيجان، ضد سفارة إسرائيل في جورجيا وضد أهداف إسرائيلية في تايلند. وُجدت علاقة، وفقًا للتقارير، بين كل العمليات التي تم اكتشافها وبين فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.