بدأت أمس في الأردن محاكمة الطبيب البيطري، جمال (53 عامًا) وأخية فادي (37 عامًا)، المتهمين بمحاولة القيام بأعمال إرهابية قاسية بالقرب من السفارة الإسرائيلية في عمان أو داخلها، وذلك بواسطة سيارة مفخخة.

وفقا للائحة الاتهام، حصل جمال على مساعدة أخيه فادي والذي احتفظ في مخزن بالقرب من منزله بمواد خام لإنتاج مواد متفجرة، والتي اشتراها بشكل غير قانوني، وصنع منها مواد متفجرة والتي وُجدت أيضا في المخزن. إضافة إلى إنتاج مواد متفجرة، قام جمال بعدد من التجارب لتفجير مواد متفجرة في المخزن، مما أدى إلى اعتقال الأخوين على يد القوى الأمنية الأردنية.

كما وُجدت كميات كبيرة من المواد المتفجرة في سيارة جمال إضافة لتلك الموجودة في المخزن، وتخشى القوى الأمنية من أن الاثنين خططا لتفجير السيارة أمام السفارة. الاثنان اللذان اعتُقلا في 9 أيلول، متهمان بتنفيذ أعمال إرهابية من خلال استخدام مواد متفجرة قابلة للاشتعال والتخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية لإحداث ضرر، حيازة السلاح دون رخصة والاحتفاظ بمواد متفجرة وإنتاجها بهدف تنفيذ أعمال إرهابية. إذا تمت إدانتهما في المحكمة، من المتوقع أن يُصدر حكم بالسجن المؤبد والقيام بأعمال شاقة بحقهما.

في الأيام الأخيرة، نُشر أن الجهات الأمنية الأردنية قامت باعتقال 31 طالبا جامعيًّا، أعضاء في حركة الإخوان المسلمين، ووفقًا للنشر، تمت الاعتقالات إثر معلومات نقلتها المخابرات الإسرائيلية إلى الأردن. وفقًا للمعلومات، أقام الطلاب الجامعيون، ومن بينهم فلسطينيون، في الجامعة تنظيمًا عسكريًّا سريًّا وحاولوا تهريب سلاح إلى داخل إسرائيل.‎ ‎