انتظرت عائلة الصبي الفلسطيني محمد أبو خضير اليوم الجمعة (4 يوليو تموز) في منزلها في حي شعفاط بالقدس الشرقية لاستلام جثمانه من الشرطة الاسرائيلية بعد صلاة الجمعة.

وقالت أسرته ومتحدث باسم الشرطة إن الجثة خضعت للتشريح أمس الخميس (3 يوليو تموز) ومن المقرر دفنها اليوم الجمعة. ومن المرجح أن تثير الجنازة مشاعر قوية لدى الفلسطينيين ويمكن أن تؤدي إلى مزيد من المواجهات بعد يومين من احتجاجات فلسطينية عنيفة في القدس.

وقال حسين سعيد أبو خضير والد محمد إن الشرطة الاسرائيلية كانت تريد أن تسلمهم الجثمان الليلة الماضية لكن الأسرة رفضت لأنها لا تستطيع دفنه ليلا. وأضاف أنه يريد إقامة جنازة كبيرة لابنه تشارك فيها حشود.

ووصلت موجة العداء -التي كانت تتصاعد منذ اختطاف ثلاثة مستوطنين يهود في 12 يونيو حزيران والاعتقالات التي نفذها على الاثر الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية- إلى مرحلة الغليان هذا الأسبوع بعد اكتشاف جثث الثلاثة ومقتل الشاب الفلسطيني بعد دفنهم.

وبعد ساعات على دفن اليهود الثلاثة الذي بث على الهواء مباشرة يوم الثلاثاء خطف ابو خضير من حي عربي في القدس وعثر على جثته المتفحمة يوم الاربعاء في غابة قريبة.

وقالت عائلة ابو خضير والرئيس الفسطيني محمود عباس إن الفتى كان ضحية عمل انتقامي يهودي وحملوا حكومة نتنياهو اليمينية المسؤولية في حين وصف نتنياهو الجريمة بأنها "شنعاء" ودعا الشرطة إلى فتح تحقيق سريع للعثور على منفذيها.

وقال وزير الامن الداخلي الإسرائيلي يتسحاق اهارونوفيتش انه لم يُعرف بعد ما اذا كانت جريمة قتل أبو خضير من قد ارتكبت على خلفية جنائية او قومية متطرفة، مضيفا ان خِيرة المحققين يعملون على حل لغز هذه الجريمة. ودعا الوزير اهارونوفيتش جميع الاطراف الى التحلي بالمسؤولية وعدم تأجيج الاوضاع .