اكتشف علماء آثار من الجامعة العبرية في حفريات في حاصور بتل القدح شمال إسرائيل، تمثالا مصريا عمره نحو 4000 عام. هذا التمثال هو كما يبدو التمثال المصري الشخصي الأكبر مما اكتُشف في منطقة الشرق الأوسط من فترة الألف الثاني قبل الميلاد، ولا يزال الباحثون في ذروة عملية فكّ رموز الكتابة المنحوتة عليه باللغة الهيروغليفية.

وقد قُدّم التمثال كهدية من ملك مصر إلى ملك حاصور من مصر إلى حاصور. وفقا لتقدير آخر، فلم يتم إرسال التمثال لملك حاصور وإنما قُدّم كهدية لمعبد محلي في حاصور. ولكن يمكن القول بشكل مؤكد، إنّ المكان الذي صُنع فيه التمثال هو مصر. كان ذلك تمثالا لمسؤول مصري كبير، والذي تمت سرقته في البداية من معبد أو من قبر، وشقّ طريقا طويلة، حتى وصل إلى أيدي ملك مصر بين 500 إلى 800 سنة بعد صناعته.

وقد صُنع التمثال الذي اكتُشف في الواقع قبل نحو 4000 عام، في القرن الثامن عشر أو التاسع عشر قبل الميلاد، ومن ثم نُقِل إلى منطقة حاصور فقط بعد مرور نحو 3250-3500 عام. ويقدّر علماء الآثار، وفقا لتقدير الباحثين، أنّ حجم التمثال الكامل يصل إلى حجم إنسان حقيقي، وقد وُجد في الحفريات الجزء الأسفل من التمثال.

أحد التماثيل الذي وُجد في حاصور

أحد التماثيل الذي وُجد في حاصور

في نفس مكان الحفر في حاصور، قبل ثلاث سنوات، تم أيضًا اكتشاف كَسر من تمثال أبو الهول على صورة الملك المصري مقرينوس، الذي حكم مصر في نحو عام 2,500 قبل الميلاد. اكتُشفت في الحفريات بحاصور كسور لـ 18 تمثالا مصريًّا مختلفا، وُصف فيها ملوك أو قادة، بالإضافة إلى تمثالي أبو الهول. والتماثيل التي وُجدت مؤرّخة لعهد "الدولة الحديثة" في مصر (بين القرنين 13-15 قبل الميلاد).

أحد التماثيل الذي وُجد في حاصور

أحد التماثيل الذي وُجد في حاصور