تعكف حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة على رفع شأن رموز "المقاومة"، ولا سيما الصواريخ والقذائف التي تُطلق نحو إسرائيل من القطاع، وقد شيّدت قبل وقت قصير ميدانا جديدا يخلّد الصاروخ m-75 الذي استخدم من قبل كتائب عز الدين القسام في عملية "عمود السحاب"، التي شنتها إسرائيل على أسلحة حماس ومواقعها العسكرية.

ونقلت وسائل إعلام فلسطينية أن كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أزاحت الستار في غزة عن مجسم لصاروخ "M75" وهو موجه نحو القدس في أحد ميادين غزة.

وحسب رواية حماس والقسام فقد تحول الصاروخ إلى رمز فخر للحركة، مجسدا قوة حماس، حيث أن الحركة تعرضه في مناسبات عديدة. وقد قامت حماس بصنع زجاجة عطر تحمل اسم الصاروخ.

عطر صاروخ M75 يباع في أسواق غزة (Flash90)

عطر صاروخ M75 يباع في أسواق غزة (Flash90)

وكُتب على حجر الزاوية في الميدان "كتائب عز الدين القسام". وتدعي الحركة أن الصاروخ تم استخدامه لأول مرة في عملية "حجارة السجيل"، وهي التسمية الحمساوية لعملية "عمود السحاب" حسب التسمية الإسرائيلية، وأن الصاروخ وصل حتى مدينة تل- أبيب. وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الصاروخ من صنع إيران من طراز "فجر 5".

وتتهم جهات إسرائيلية وأجنبية حركة حماس بالتحريض على العنف، مستهدفة الأطفال في القطاع والجيل الناشئ لزرع بذور الكراهية والعنف في قلوبهم.