وصلت معاداة السامية في فرنسا إلى مستويات جديدة: تعرض رجل يهودي يبلغ الـ 21 من العمر وزوجته تبلغ 19 عامًا، للسرقة، بشكل عنيف، في إحدى  ضواحي باريس. اقتحم ثلاثة شبان، في الـ 20 من العمر، شقتهما وطلبوا منهما إعطاءهم أموالهما. أوردت وسائل إعلام فرنسية أن الشابة قالت في تصريحها إن أحد اللصوص ادعى أن بيتهما هو بيت يهودي ولا بد أن تكون فيه نقود. لم يكتفوا بما أخذوه، اغتصبوا الشابة وهربوا ومعهم مجوهرات وأملاك.

كان الزوجان في شقتهما، في مدينة كريتاي، عندما ظهر ثلاثة مُلثمين مُسلحين بالمسدسات عند عتبة بابهما. قيدوا الزوجين في الصالون وطلبوا منهما بطاقات الاعتماد والرمز السري لبطاقة الاعتماد. ولكي يتأكدوا من أنهما لم يكذبا عليهم، ذهب أحد اللصوص لسحب المال بينما بقي اللصان الآخران.

وطلب اللصان، أثناء تواجدهما هناك، نقودًا إضافية وادعى أحدهما أنه لا يُعقل أنه ليس هناك مال بحوزة الزوجين، فهما يهوديان. من ثم قاما بنقل كل منهما إلى غرفة منفردة. قيّدَ أحد اللصين الزوج ووضع المسدس في فمه بينما قام شريكه باغتصاب الشابة في الغرفة المجاورة.

غادر اللصوص الشقة، بعد ساعة من الترهيب، وبحوزتهم الأموال والمجوهرات. تم توقيف اثنين منهما بعد ساعات من ذلك وفي حوزتهما المجوهرات المسروقة. ادعت الشرطة المحلية أنها تُحقق في الملابسات والدافع ويفحصون إن كان تم اختيار  البيت، الذي تمت سرقته، على خلفية أن دين قاطنيه هو الدين اليهودي.

شجبت منظمة السقف اليهودي في فرنسا (CRFI) "الاعتداء البغيض الذي يحمل طابعًا معاديا للسامية". وجاء في بيان المنظمة "معاداة السامية في فرنسا ما زالت في ازدياد وتحولت إلى مصدر للقلق. هنالك حاجة لخطة طارئة لمعالجة الظاهرة"