قدّمت النيابة العامة الإسرائيليّة صباحَ اليوم لائحة اتهام ضد حسن حزران، مواطن سويديّ يبلغ الخامسة والخمسين من العمر، بتهمة تسريب المعلومات، التواصل مع عميل أجنبي وحظر نشاطه نتيجة لاقتنائه ممتلكات إرهابيّة. أُدين حزران، الذي قُبضَ عليه في مطار بن غوريون، مُتلبّسا بمحاولة لمُساعدة حزب الله.

وفقا للائحة الاتهام، فقد تمّ تجنيد حزران لصفوف حزب الله في صيف 2009 في وظيفة يعمل بنطاقها كمصدر للاستخبارات. تضمّنت مهماته تجنيدَ عرب إسرائيليّين، ذوي علاقات اجتماعيّة مع يهود إسرائيليّين أو مع مسئولين في الجيش أو مسئولين حكوميّين، لصفوف استخبارات حزب الله، وبالتالي جمع معلومات قيّمة حول إسرائيل، بما في ذلك صورًا وشرائط مُسجّلة.

وحسْبَ لائحة الاتّهام، فقد زارَ حزران إسرائيل عدّة مرات، وأقامَ بعدها في بيروت لقاءاتٍ عدّة مع مُشغّليه في حزب الله ومُمثّليهم، ليُوفّر لهم المعلومات عن إسرائيل وفقا لطلبهم. إلى جانب ذلك، وفي أثناء هذه الفترة، مارسَ مُشغّلو المتّهم ضغوطات كبيرة عليه من أجل التأكّد والتيقّن من المعلومات التي سرّبها، وذلك عن طريق شهادات ووثائق مرئيّة ذات صلة، ومن أجل تأدية مهمّته التالية: تجنيد عرب إسرائيل لصفوف الاستخبارات التابعة لحزب الله، ولكنّ المدّعي عليه تجنّب فعلَ ذلك. وصلَ حزران في 21 من تموز الماضي كزائر في إسرائيل، وتمّ اعتقاله على يدّ قوى الأمن.