اعتقل مراد علي حسين، من سكان جنين، البالغ 25 عامًا والمحسوب على حركة الجهاد الإسلامي، بعد أن مكث في إسرائيل دون تصريح قانوني. واعترف خلال التحقيقات معه في جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة أنه حاول تنفيذ عملية خطف في قرية أفتاليون في الجليل الأسفل – هكذا سُمح صباح اليوم (الخميس) بالنشر.

قال حسين، والذي كان معتقلا في إسرائيل في السابق لتخطيطه طعن جندي في المعبر، في التحقيقات إنه حاول في شهر نيسان الماضي ولعدة مرات تنفيذ عملية في منطقة المجلس الإقليمي مسغاف، وتضمنت هذه المحاولات خطف يهود من بيوتهم. وحسبما قال  لمحققيه، فحاول دخول أحد البيوت في قرية أفتاليون، القريبة من مدينة كرميئيل، وبحوزته سكين، وذلك بهدف خطف أحد أبناء العائلة للمساومة به من أجل الإفراج عن  سجناء فلسطينيين. إلا أن أصحاب المنزل تمكنوا من إبعاده من المكان.

إضافة إلى ذلك، اعترف المشتبه به أنه قام ولأكثر من مرة بإلقاء زجاجات حارقة باتجاه سيارات كانت تسافر في المنطقة. كما حاول إحراق أحد الأحراش القريبة بواسطة زجاجة حارقة، ولكنه لم ينجح في ذلك.

ويتبيّن من التحقيق مع حسين أنه قام بفعلته هذه لوحده، على الرغم، وحسب اعترافه، أنه حاول إقناع آخرين، يمكثون في إسرائيل بصورة غير شرعية، مشاركته في تنفيذ العمليات. كما تم اعتقال عدد آخر من الفلسطينيين الذين يمكثون في إسرائيل بصورة غير قانونية والمشتبه بهم بالضلوع بالعمليات أو على دراية بها.

وقُدّمت صباح اليوم لائحة اتهام ضد حسين إلى المحكمة المركزية في حيفا. ويُتهم فيها بارتكاب مخالفات لمحاولة خطف بهدف القتل، الابتزاز، الاقتحام، الاعتداء بظروف صعبة، ارتكاب مخالفات سلاح وتشكيل الخطر المتعمد على حياة الإنسان في الطرق.