اعتقل حارس مدني يعمل في إحدى البلدات الإسرائيلية الواقعة في المنطقة الإقليمية "اشكول"، فجر اليوم، شابا فلسطينيا تسلل من قطاع غزة إلى إسرائيل. وكان الشاب مسلحا بقنبلة يدوية وتم تسليمه إلى أجهزة الأمن الإسرائيلية للتحقيق معه. ووصفت أجهزة الأمن الحادث بأنه تطور خطير.

وأفاد تحقيق أولي أن الفلسطيني قطع مسافة 5 كلم داخل الأراضي الإسرايلية، متّجها إلى إحدى البلدات المجاورة لقطاع غزة قبل أن يوقفه الحارس.

وتطرق رئيس المنطقة الإقليمية "إشكول"، حايم يلين، إلى الحادثة قائلا إن اعتقال الفلسطيني يؤكد على أهمية وجود الأمن المدني في البلدات الإسرائيلية. وهاجم يلين قرار وزارة الجبهة الداخلية التقليص من عدد رجال الأمن المدني في المنطقة، واصفا القرار بأنه يدل على "انعدام المسؤولية".

وردّ الناطق باسم الجيش الإسرائيلي على هذه الاتهامات قائلا إن الجبهة الداخلية بالتعاون مع وزارة الدفاع درستا مكونات الأمن في بلدات منطقة "إشكول"، وقامتا بالملاءمة بين احتياجاته الأمنية وقوات الأمن المخصصة فعليا.

وفي نفس الوقت، قال مسعفون فلسطينيون وجماعة الجهاد الاسلامي الفلسطينية إن قوات الجيش الاسرائيلي قتلت شابين فلسطينيين اليوم الأحد فيما كثفت إسرائيل من حملتها الصارمة على حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تتهمها باختطاف ثلاثة مستوطنين اسرائيليين.

وقال الجيش الاسرائيلي إن قواته داهمت عدة مدن وقرى فلسطينية في الضفة الغربية واعتقلت ما يصل الى ستة يشتبه بانهم نشطاء.