كشف الشاباك (جهاز الأمن العام الإسرائيلي)، النقاب عن اعتقال مجموعة شبان عرب من قرية جلجولية، مناصرين لتنظيم الدولة الإسلامية، كانوا قد خططوا للعبور إلى سوريا بهدف الانضمام إلى التنظيم الإرهابي. ووصل محققو الشاباك والشرطة الإسرائيلية إلى المجموعة في أعقاب حادثة عبور مواطن عربي من القرية المذكورة الحدود إلى سوريا، شهر أكتوبر هذا العام، بواسطة طائرة شراعية.

وقاد التحقيق في هوية الشاب، الذي تسلل إلى سوريا، نضال صالح، المحققون، إلى شقيقين من نفس القرية، جهاد نضال حجلة وإيهاب نضال حجلة، كانا قد قدما العون له للانتقال إلى سوريا. والشقيقان معروفان لأجهزة الأمن الإسرائيلية، بعدما قضيا نصف عام في سوريا في حضن تنظيم الدولة، وتم سجنهم فور عودتهم إلى إسرائيل عام 2013، إلا أنهما عادا، بعد إخلاء سبيلهما، إلى تخطيط انضمامهما مع آخرين إلى التنظيم.

وتبيّن من خلال التحقيق مع الشبان ضلوع 4 شبان آخرين من نفس القرية. وجاء في التحقيق أن المجموعة اعتادت على عقد لقاءات لدراسة الدين والحديث عن فكر داعش وأهمية تقديم العون له في حربه في سوريا.

وفي نهاية المطاف، حاول أفراد المجموعة العبور إلى سوريا، منهم جويا بواسطة طائرة شراعية، ومنهم بريا عبر تركيا، إلا أن المحاولات تعثرت، وفقط نضال استطاع الوصول إلى سوريا جويا.

وأوضح الشاباك في البيان الإعلامي الذي نشره أن ظاهرة خروج مواطنين عرب من إسرائيل إلى سوريا، بهدف الانضمام إلى داعش، تشكل خطرا كبيرا على أمن الدولة، وأن الجهاز الأمني يقوم بجهود مكثفة من أجل التصدي لهذه الظاهرة.

يذكر أن جهاز الأمن العام ألقى القبض على 3 مواطنين عرب من يافة الناصرة، اعترفوا في التحقيق بأنهم من مناصري داعش، وخططوا لتنفيذ عمليات في إسرائيل.