اعتقلت الشرطة العسكرية هذا الأسبوع جنديًّا إسرائيليًّا شابًا، برتبة عريف، كان قد قاتل مع كتيبته في بيت حانون في العملية الأخيرة في غزة، وذلك بعد أن قام بتدخين مخدّر من نوع ماريجوانا في مناسبتين مختلفتين، خلال العطلة التي حصل عليها من الجيش.

قال الجندي في التحقيق معه إنّه لم يدخّن أبدًا المخدّرات، وإنه وعد وصرّح قبل الاجتياح البرّي للقطاع بأنّه فيما لو خرج منه حيّا فسيجرّب الكثير من الأشياء؛ من بينها أيضًا تدخين المخدّرات.

لم تأخذ الشرطة العسكرية أقواله بعين الاعتبار، وتم تمديد اعتقاله من قبل المحكمة العسكرية في يافا في الأسبوع الماضي، ولكن تمّ نقله إلى اعتقال مفتوح. وتُنسب إلى المقاتل جرائم حيازة واستخدام مخدّرات خطيرة ويبدو أنّه ستُقدّم ضدّه لائحة اتّهام وقد تتحوّل إلى إدانة جنائية.

وقد اعتقل الجندي حين جاء أفراد الشرطة إلى منزله وسمعوا ضجيجًا من ساحة منزله. ظهر من خلال فحص أجراه رجال الشرطة أنّه يمتلك سجائر حشيش. وفقًا للتحقيقات الجنائية، فقد اعترف الجندي في التحقيق أنّه قام بتدخين المخدّرات مرّتين بعد العملية، في ظروف مدنية.

والآن يطلب الجندي بواسطة محاميه أن يأخذ القاضي العسكري بعين الاعتبار حقيقة أنّه ليس لديه ماض جنائي أو استخدام سابق للمخدّرات، وأن تمتنع النيابة العسكرية عن تقديم لائحة اتّهام ضدّه. "على الجيش الإسرائيلي أن يعانق الجنود من أمثاله وأن يعرف كيف يكشف عن قدر ما من التسامح وعلى الأقل عدم تلطيخه بسجلّ جنائي بسبب العمل المنسوب إليه وفي ظروف خاصة"، هذا ما قاله محاميه، وأضاف: "هو جندي كان من أفراد القوة المهاجمة في القتال وكان مشاركًا في مناوشات ضدّ القوة المعادية".