لمح مسؤول كبير بحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم السبت إلى أن إسرائيل تجري اتصالات مع مسؤولين فلسطينيين وعرب عبر قنوات خلفية رغم توقف مفاوضات السلام برعاية الولايات المتحدة الشهر الماضي.

وأكد وزير الخارجية افيجدور ليبرمان أن وزيرة العدل تسيبي ليفني كبيرة المفاوضين الإسرائيليين في المحادثات التي جرت على مدى تسعة أشهر اجتمعت سرا في لندن الاسبوع الماضي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال ليبرمان للقناة الثانية التلفزيونية الإسرائيلية عندما سئل عن تقرير بثته نفس القناة يوم الجمعة عن الاجتماع "اعتقد انه صحيح انها التقت (معه)."

وأصر ليبرمان على انه كان "اجتماعا خاصا" ولا يعني ان المفاوضات قد استؤنفت لكن تصريحاته هي أول تأكيد رسمي على ان الجانبين ما زالا على اتصال مباشر رغم توقف الجهود الدبلوماسية الرسمية.

وأكدت ليفني انها زارت لندن لكن مساعدين لها امتنعوا عن التعليق على الانباء التي أفادت بانها التقت مع عباس هناك. ولم يدل عباس ايضا بأي تعليق.

وقال ليبرمان إن إسرائيل متمسكة بقرارها الشهر الماضي بوقف المحادثات الرسمية مع الفلسطينيين بسبب الاتفاق الذي أبرمه عباس لتشكيل حكومة وحدة مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة. وترفض حماس اي حوار مع إسرائيل.

وتتجه المفاوضات التي استؤنفت في يوليو تموز برعاية وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى الانهيار.

وقال ليبرمان "لا يوجد ركود" في الدبلوماسية رغم التوقف الرسمي للمفاوضات الشهر الماضي.

وقال "عدم اجراء مفاوضات مع أبو مازن (محمود عباس) لا يعني ان اشياء اخرى" لا تحدث. وأضاف أن إسرائيل يجب ان تبحث عن شخصيات اخرى بما في ذلك في مجال قطاع الأعمال العربي كشركاء محتملين واستبعد امكانية التوصل إلى اتفاق مع عباس.

وتابع "يجب ان نلعب بطول وعرض ساحة الملعب."

ولمح نتنياهو أيضا إلى البحث عن سبيل لكسر الجمود الدبلوماسي. وقالت صحيفة هاارتس الإسرائيلية امس الجمعة إنه ينوي التشاور مع وزراء بالحكومة حول مسارات عمل بديلة.