كشف النقاب في قطاع غزة عن أن قيادة حركة حماس مستاءة من الاتفاق التركي – الإسرائيلي والذي تجاهل رفع الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة.

وقالت مصادر خاصة إن الحركة، ورغم شكرها الأوّلي لتركيا فور اعلان الاتفاق التركي-اسرائيلي،  كانت تتطلع لرفع الحصار وليس إدخال المساعدات الإنسانية المتوفرة أصلا والتي يسمح بدخولها بشكل منتظم منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة.

أشارت المصادر إلى أن قيادة الحركة في غزة مستاءة أيضا من موقف قيادة الحركة في الخارج لعدم قدرتها في التأثير على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في التوصل لصياغة تفاهم تضمن رفع الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة، وأن رئيس المكتب السياسي خالد مشعل هو الآخر فشل في إيجاد مثل هذا التصور الذي كان يمكن الخروج به لتوافق عليه إسرائيل يضمن هدنة شاملة في غزة.

بينت المصادر أن قيادة الحركة في غزة هي المتضررة في المقام الأول من الاتفاق التركي – الإسرائيلي والتي كانت تتأمل موقف تركي أكثر تصميما على مطالبها، وأن هناك استياء من التراجع عن مطلب إقامة ميناء والاكتفاء بنقل المساعدات عبر إسرائيل.

ولوحظ تأخر حركة حماس في نشر بيان للتعقيب على الإعلان الرسمي منذ أيام عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه، حيث أعلن في وقت متأخر عن الموقف الحمساوي الذي أشاد بمواقف تركيا في خدمة القضية الفلسطينية وبذلها الجهود لرفع الحصار عن غزة.

وتقول المصادر إنّ هناك خلافات كبيرة داخل قيادات الحركة حول ما جرى، وأن مشعل خرج هو الآخر محبطا من تركيا في زيارته الأخيرة بعدما وضعه الرئيس التركي في صورة الاتفاق الذي تم التوصل إليه.

قالت المصادر إن مثل هذه الخطوة من تركيا ستضع قيادة المكتب السياسي في مواجهة بعض أعضائه والقيادات العسكرية لكتائب القسام التي تطالب بضرورة إعادة العلاقات مع إيران بأي ثمن كان.