شجب سياسيون كبار في إسرائيل لعملية الانتقام التي نفذها يهودي في مدينة ديمونا جنوب إسرائيل، حيث قام بطعن 4 أشخاص عرب، واحد من سكان البدو في الجنوب، وثلاثة فلسطينيين. وأصدر رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بيانا جاء فيه أن "العمليات التي تستهدف عربا أبرياء مدانة"، مضيفا "سنقاضي كل من يلجأ إلى العنف".

وندد كذلك رئيس المعارضة الإسرائيلية، بوجي هرتسوغ، بالإرهاب اليهودي كاتبا "الإرهاب هو إرهاب، أكان يهوديا أم عربيا". وأضاف هرتسوغ "يجب على المجتمع الإسرائيلي أن يندد بالإرهاب اليهودي بقوة وحزم".

وتطرق رئيس حزب "يش عتيد" إلى العملية التي نفذها يهودي ضد عرب كاتبا على فيس بوك "من يقوم بهذه العمليات يضر باليهود، ويضر بالدولة، ويضر بالأمن... يجب أن لا نكون مثلهم (أي الفلسطينيون الذين ينفذون عمليات الطعن).

وأضاف لبيد بعد أن شدد على أن قوات الأمن تتصدى للمواجهات وللعمليات الفلسطينية "من يطعن عامل تنظيف في الشارع، كأنه يطعننا في ظهرنا".