رسميًّا، أُطلِقت هذه الأغنية كأغنية منفردة هذا الأسبوع، ولكن في الحقيقة أن هذه الأغنية موجودة في الشبكة منذ أربعة أشهر وقد اشتهرت كإحدى الأغاني المركزية في ألبوم الشابة نسرين قدري.‏

وفي الواقع، مع الجوقة العربية المثيرة والصوت الخام القوي، هذه ليست فقط إحدى الأغاني الجميلة لقدري، وإنما هي إحدى أجمل الأغاني التي أُطلِقت في الآونة الأخيرة من بين الموسيقى الإسرائيلية، ولربما هي "النشيد الشعبي" في تجلياته.