افتتاح عاصف لمؤتمر صحيفة "هآرتس" للثقافة. وقد تم استقبال وزيرة الثقافة والرياضة، ميري ريغيف (الليكود)، بصيحات الاحتقار عندما صعدت على المنصة لإلقاء خطاب اليوم (الأحد) في المؤتمر. "قالوا لي دائما أن أفتتح خطابي باقتباس لأنّ ذلك ينشئ انطباعا ثقافي، فافتتح خطابي باقتباس من أقوال الفيلسوف الصيني القديم "كات ذا بول شيت" (‫Cut The Bullshit‬) أي كفى كلاما فارغا ولندخل في الموضوع، وذلك ردا منها على صيحات الاحتقار.

وزيرة الثقافة، ميري ريغيف (Miriam Alster/FLASH90)

وزيرة الثقافة، ميري ريغيف (Miriam Alster/FLASH90)

طوال فترة خطابها رافقت أقوالها صيحات مقاطِعة من الجمهور في القاعة. فصعد محرر هآرتس، ألوف بن، إلى المنصّة مرتين ليطلب من الحاضرين أن يسمحوا للوزيرة ريغيف أن تنهي كلامها.

ويركز مؤتمر صحيفة هآرتس للثقافة، المحسوبة على معسكر اليسار السياسي في إسرائيل، على الاستقلال الاقتصادي للمؤسسات الثقافية من جهة، والاستقلال وحرية التعبير للفنانين الميدانيين من جهة أخرى.

ولكن سُلطت الأضواء تحديدا على فنان إسرائيلي استفزازي خلال ظهوره في المؤتمر. وقد تمت دعوة الفنان الإسرائيلي، أريئيل برونز، ليقدّم عرضه "‏Love The Juice‏"، والذي اعتاد في إطاره على عصر البرتقال بمساعدة مؤخرته احتجاجا على الابتزاز في الدولة، على حدّ زعمه.

فبدأ بعض المشاهدين في القاعة بإصدار صيحات الاحتقار، وردّا عليهم ألقى برونز عليهم بعض حبات البرتقال. لاحقا ترك الكثير من المشاهدين القاعة وطلب المنظّمون من برونز أن يترك المسرح، لكن رفض الاستجابة بل وأدخل علم إسرائيل في مؤخرته، وهي خطوة أدت إلى إنزاله بالقوة عن المسرح.

شاهدوا مقطعا من عرض برونز الاستفزازي: