نشر دونالد ترامب الابن، ابن المرشح الجمهوري لرئاسة الولايات المتُحدة، الليلة الفائتة، في تويتر، تغريدة استفزازية ليُثبت أنه جزء من هذه العائلة التي استطاعت أن تخلق العديد من اللحظات الاستفزازية للشعب الأمريكي.

يظهر في الصورة طبق وفيه سكاكر من ماركة أمريكية معروفة. وكُتب على الطبق: "لو كان لدي طبق مليء بالسكاكر الملوّنة (Skittles) وأخبرتك أنه قد تؤدي ثلاث من حلوى السكاكر هذه إلى الوفاة، هل كنت ستأخذ حفنة منها؟" وفي أسفل الصورة أوضح ترامب قصده من ذلك التشبيه - "هذه هي المشكلة التي نعاني منها تمامًا مع اللاجئين السوريين". وتم تضمين الصورة بشعار حملة والده الانتخابية.

أثارت تلك التغريدة حفيظة الكثيرين في أمريكا، الذين رفضوا أن يقبلوا هذا التشييء الذي يتعلق باللاجئين السوريين، ولا سيما أن من بينهم هناك الكثير من الأطفال. علّق الكثير من المُتصفحين على التغريدة وشاركوا صورًا لأطفال سوريين مُصابين أو أطفال يهربون من الغارات، وكُتب تحت تلك الصور "سكاكر". لم يقم دونالد ترامب الأب بالتعقيب على تغريدة ابنه.

كتب المُتحدث باسم حملة هيلاري كلينتون عن تلك المُقارنة التي قام بها ترامب الابن معربا أنها "مثيرة للاشمئزاز". تطرق كاتب خطابات أوباما السابق أيضًا إلى هذه التغريدة قائلاً: "هذا واحد من بين ملايين الأطفال الذين قارنتهم بالسكاكر المُضرّة اليوم" وأرفق بالعبارة صورة الطفل عمران دقنيش الذي أُصيب بأحد التفجيرات في سوريا.

قامت أيضًا المتحدثة باسم شركة السكاكر، التي ذكرها ترامب في الصورة، أيضًا بالرد بامتعاض على تلك المُقارنة: "سكيتلز هي سكاكر، بينما اللاجئين هم بشر. لا نرى بأن هذه المُقارنة ملائمة".