تبيّن من استطلاع خاص أجراه "المصدر" و "the Tower" (اضغط على الرابط لعرض النتائج بالكامل) أن 7% من الأمريكيين فقط يثقون بإيران عندما تدّعي أن برنامجها النووي هو لأغراض مدنية وأنها غير مهتمة بتطوير أسلحة نووية.

تعتقد الغالبية العظمى – 86% من الأشخاص المستطلعة آراؤهم – أن إيران ستخرق التزاماتها الواردة في الاتفاق المرحلي مع الدول العظمى. ويعتقد 14% فقط، أن إيران ستتقيّد بهذه الالتزامات.

وفقًا لذلك، يعتقد 16% فقط، أن إيران تتفاوض بنية صادقة، وأن الإيرانيين سيتنازلون، في نهاية الأمر، عن رغبتهم في تطوير أسلحة نووية. في حين يعتقد 84% أن إيران تحاول كسب المزيد من الوقت الذي من شأنه أن يتيح لها مواصلة تطوير قدرات نووية.

يتبيّن من الاستطلاع، الذي أجري في الأيام الأخيرة (7-9 كانون الأول 2013) بإشراف خبير استطلاعات الرأي الأمريكي المعروف، فرانك لونتش، والذي شمل 900 شخص، أن إيران أكثر دولة تثير قلق الأمريكيين. حيث عرّفها 49% على أنها "التهديد الأكبر للولايات المتحدة". وللمقارنة، تم اختيار الدولة المهددة حيث أشار 15% فقط إلى العراق، و 13% إلى باكستان، و12% إلى أفغانستان و 9% إلى سوريا. الأمر الذي يخشاه الأمريكيون أكثر من أي شيء، هو أن تقوم إيران بتزويد سلاح نووي لتنظيمات إرهابية.

خلافًا للنهج الحالي للإدارة الأمريكية، يعتقد غالبية المشاركين في الاستطلاع (43% من الديموقراطيين و 44% من الجمهوريين) أن الطريقة الأفضل للتعامل مع الطموحات النووية لدى إيران حاليًا هي "فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية والضغوطات الاقتصادية". حيث يعتقد 11% فقط أنه ثمة حاجة لإزالة العقوبات أثناء المفاوضات. في حين يعتقد 71% أنه يجب تكثيف العقوبات، و23% يؤمنون في تخفيضها.

لتلخيص النتائج، فإن الغالبية الكبرى من الأمريكيين تحديدًا، لا يصدقون الإيرانيين ويشككون في نواياهم، ويرون بهم تهديدًا على الأمن القومي، ولذلك يعتقدون أنه من الأرجح تكثيف العقوبات الاقتصادية تجاههم، بغض النظر عن المفاوضات بين إيران والدول العظمى.