استفتاء جديد قامت به صحيفة هآرتس والذي فحص الرضا عن أداء نتنياهو كرئيس للحكومة، يُظهر أنه هنالك هبوط كبير بالرضا عن نتنياهو والذي يعادل 38% مقابل 50% مقارنة بالاستفتاء السابق، مما يعني هبوط 12 %. لكن المحلل السياسي للصحيفة يقول إنه بالرغم من الهبوط، نتنياهو هو السياسي صاحب الفرص الأكبر لتشكيل الحكومة القادمة.

أما بالنسبة للنقطة الأخيرة، فإن 35% من المصوتين يظنون أن نتنياهو مناسب أن يكون رئيسًا للحكومة مقابل 42 % من المصوتين في الاستفتاء السابق. أما بالنسبة للسؤال هل على نتنياهو أن يخوض الانتخابات القريبة لرئاسة الحكومة؟ 47% أجابوا أن الوقت قد حان لأن يترك المنصب للآخرين، مقابل 45% يرون أنه لا يزال منافسا قويا.

بالرغم من الاستفتاء الذي يدل على هبوط في الرضا من نتنياهو والهبوط في دعمه، يدعي المحلل السياسي للصحيفة، يوسي فيرتر "أنه إذا تمت الانتخابات اليوم، فإن بنيامين نتنياهو سيكون، بشكل شبه مؤكد، رئيس الحكومة للمرة الرابعة".

كتب فيرتر "مطلوب ليس أقل من عمل سياسي ساحر حتى يتم سلب مفتاح الجولة القادمة من نتنياهو" وذلك "بسبب عدد أعضاء الليكود، وبسبب عدد الأحزاب المتوسط المتفقة فيما بينها على معاداة نتنياهو"- "وعلى فرض أن أحزاب البيت اليهودي والمتدينين سيفضلون أن يقوم نتنياهو بتشكيل الحكومة الجديدة بالنهاية".

أظهر استفتاء هآرتس معطى آخر مشوق وهو أنه لو تمت اليوم الانتخابات فإن مرشح الليكود والذي اعتزل الحياة السياسية، موشي كحلون، والذي يخطط للعودة سيحصل على 12 مقعدًا.