نُشرت البارحة (الأحد) نتائج استطلاع اجتماعي أجرته دائرة الإحصاء المركزية في إسرائيل عام 2015 وحظي الجيش الإسرائيلي بدرجة الثقة الأكبر وفقا للاستطلاع، 83% في الأصل من بين جميع المستطلعة آراؤهم، حيث هناك فجوة كبيرة بين المستطلعة آراؤهم اليهود - 93% يثقون بالجيش، مقابل المستطلعة آراؤهم العرب - حيث إن 32% فقط منهم يصرّحون أنّهم يثقون به.

معظم السكان الإسرائيليين (85%) يعتقدون أنّه لا يمكنهم التأثير في سياسات حكومتهم

بالإضافة إلى ذلك، فإنّ 58% من الشعب يثقون بالنظام القضائي. النسبة عالية في أوساط اليهود (60%) مقارنة بالعرب (41%). من المثير للاهتمام أن نرى أنّ 70% من اليهود العلمانيين يثقون بالنظام القضائي ولكن في المقابل فإنّ 22% فقط من اليهود الحاريديين يثقون به.

مظاهرة في تل ابيب (Flash90)

مظاهرة في تل ابيب (Flash90)

أعربت غالبية قليلة من الشعب - 53%، عن ثقتها بالشرطة. بالإضافة إلى ذلك أعرب البالغون عن ثقة أكبر بالشرطة من الشباب. ومقارنة ببقية الشعب، فإنّ 70% من اليهود الإثيوبيين لا يثقون بالشرطة أبدا. ولا عجب أن هذه هي البيانات في ضوء ادعاءات التمييز واستخدام القوة الشرطية التي لا حاجة لها ضدّ الشبان الإثيوبيين.

وبخصوص السؤال عن درجة الثقة بالسلطات المحلية، صرّح 58% من سكان القدس اليهود أنّهم يثقون بالبلدية. وصلت نسبة الثقة العامة ببلدية القدس إلى 40% فقط.

وعندما سُئل السكان الإسرائيليين عن الحكومة، أجاب 60% أنّهم لا يثقون بها، بينما كانت نسبة الذين يثقون بالأحزاب الإسرائيلية أكثر تدنّيا - 22% فقط. والأكثر من ذلك، أن معظم السكان الإسرائيليين (85%) يعتقدون أنّه لا يمكنهم التأثير في سياسات حكومتهم.