في أحدث استطلاع للرأي أعدّه الدكتور نبيل كوكالي ونشره المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي وأجري خلال الفترة (14-19) أب 2014 ويشمل عينة عشوائية مكونة من 1000 شخص يمثلون نماذج سكانية من قطاع غزة أعمارهم 18عاماً فما فوق، جاء فيه أن (85.2%) من الجمهور الفلسطيني يعارضون تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش".

وقال الدكتور نبيل كوكالي رئيس المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي أن هذا الاستطلاع أجري في قطاع غزة خلال فترة هُدنة الستّة أيام بين الفلسطينيين والاسرائيليين وسيتم نشر نتائج من الاستطلاع على مراحل آملين من نتائج هَذا الاستطلاع معرفة ما يفكر بها الشارع الفلسطيني في قطاع غزة وخاصة فيما يتعلق بعملية "الجرف الصامد" أو "العصف المأكول"، كما تسميه حماس .

وأضاف د.كوكالي أن أغلبية الجمهور الفلسطيني لا يؤيدون تنظيم داعش ويعارضون نزع سلاح المقاومة ويؤيدون هدنة طويلة الأمد.

وبيّن د. كوكالي أن أغلبية الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة يؤيدون ذهاب السلطة الفلسطينية إلى المحكمة الدولية في لاهاي لتقديم شكوى ضد اسرائيل خلال الحرب على غزة.

وأشار د. كوكالي أن الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة راضون عن الدور الذي لعبته مصر خلال المعركة وأن اغلبية الجمهور الفلسطيني يعتقدون ان التدخل الايراني والقطري والتركي لن يلحق الأذى في علاقة حماس بمصر.

من ناحية أخرى بين د. كوكالي أن الجمهور الفلسطيني قيّم دور الرئيسي بارك أوباما بالسلبي خلال المعركة.

استعداد حماس

جواباً عن سؤال "هل كانت المقاومة مستعدة لهذا العدوان أم لا؟ " أجاب (57.9%) مستعدة كثيراً، (33.8%) مستعدة إلى حدٍ ما، (6%) غير مستعدة إلى حدٍ ما، (2.3%) غير مستعدة إطلاقاً.

نزع سلاح حماس

عارض (93.2%) من الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة نزع سلاح المقاومة الفلسطينية، في حين أيد (3%) منهم ذلك، وامتنع (3.8%) من الإجابة عن هذا السؤال.

التهدئة

أيّد (87.6%) من المستطلعين هُدنة طويلة الأمد، (10.2%) هُدنة متوسطة الأمد، (2.2%) هُدنة قصيرة الأمد.

المحكمة الدولية

وأيّد (81.4%) من الجمهور الفلسطيني ذهاب السُلطة الفلسطينية إلى المحكمة الدولية في لاهاي لتقديم شكوى ضدّ اسرائيل لارتكابها جرائم حرب خلال المعارك، في حين عارض (15.8%) ذلك، وتردد (2.8%) من إجابة هَذا السؤال.

تنظيم داعش

ورداً عَن سؤال "من حيث المبدأ، هل تؤيّد أم تعارض تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" ؟" أجاب (13.1%) أؤيد، (85.2%) اعارض، (1.7%) أجابوا "لا أدري".

الدور المصري

وحول سؤال "إلى أي درجة أنت راضٍ من الدور الذي لعبته مصر خلال المعارك؟" أجاب (14.7%) راضٍ بدرجة كبيرة، (31.3%) راضٍ بدرجة متوسطة، (19.4%) راضٍ بدرجة قليلة، (33.4%) غير راضٍ على الاطلاق، (1.2%)أجابوا "لا أعرف".