لا تزال المسيحية هي الديانة الأبرز في الولايات المتحدة: سبعة من بين كل عشرة أشخاص يتماثلون مع هذه الديانة. على الرغم من ذلك، أعداد المؤمنين بالكنيسة في تراجع، بينما يزداد عدد المُلحدين. وفقًا للاستطلاع، 56 مليون من الأمريكيين يقولون إنهم لا ينتمون إلى أي دين.

عندما أجرى معهد "Pew"، بين عاميّ 2007 - 2014، استطلاعين كبيرين عن الحياة الدينية في الولايات المُتحدة، نسبة الأمريكيين الذين عرّفوا أنفسهم كـ "مُلحدين"، "لا أدريين" أو دون دين مُعين زادت بنسبة 23% تقريبًا. في الوقت ذاته، انخفضت نسبة المسيحيين من 78% إلى 71% من مجموع السكان.

يُشار إلى أن عدد الأمريكيين هو نحو 322.5 مليون نسمة حسب آخر إحصائيات اجريت في شهر تموز 2014.

اليهود في الولايات المتحدة (AFP)

اليهود في الولايات المتحدة (AFP)

هنالك أهمية سياسية أيضًا لزيادة عدد "غير المتدينين": الأشخاص الذين لا يُعرفون أنفسهم على أنهم يتبعون دينًا مُعينًا يميلون للتصويت للديمقراطيين، تمامًا كما أن الإنجيليين البيض يميلون للتصويت للجمهوريين. وأظهر استطلاع "Pew" تراجعًا بسيطًا - بنسبة 1% تقريبًا - بنسبة الإنجيليين في المُجتمع الأمريكي، والآن باتوا يُشكلون ربع الأمريكيين. إلى جانب هذا، وصل عدد الإنجيليين إلى 62 مليون نسمة.

فيما يتعلق بالأديان الأخرى، وجد معهد الأبحاث المرموق بأن هناك زيادة بالانتساب إلى ديانات غير مسيحية، الأمر الذي جاء نتيجة زيادة عدد المُسلمين والهنود. بالرغم من زيادة أعدادهم، ما زالت نسبتهم قليلة: يُشكل المُسلمون والهنود، كل مجموعة منهما، أقل من 1% من عدد السكان الأمريكيين (أكثر تقريبًا من 3 ملايين نسمة لكل فئة).

زاد عدد اليهود قليلاً خلال هذه الفترة، من 1.7% إلى 1.9% من نسبة السكان الأمريكيين، أي بين 5.5 مليون حتى 6 مليون يهودي.