يُشير بحث نشره مركز موشيه ديان لعلوم الشرق الأوسط في جامعة تل أبيب بمشاركة صندوق  كونرد أدناور في إسرائيل إلى أن نسبة المشاركين في الانتخابات للكنيست الإسرائيلي بين أوساط عرب إسرائيل قد تزداد زيادة ملحوظة، ويعود ذلك تحديدا إلى تشكيل القائمة العربية المشتركة.

74.9%‏ من المشاركين العرب قالوا إنهم يريدون المشاركة في الانتخابات القريبة. يشير مجرو الاستطلاع إلى أن هذا المعطى مبالغ به بشكل خاص، لأن معدل نسبة المشاركة في الوسط العربي أقل بكثير. ولإثبات ذلك، فهم يقولون إن  ‏%‏‎67.6‎‏ من المستطلعة آراؤهم قد قالوا إنهم صوتوا في الانتخابات السابقة، رغم أن نسبة التصويت في الوسط العربي وصلت إلى ‏56.5%‏ فقط.

يوافق الباحثون على أنه يبدو أن نسبة التصويت ستصل إلى ‏64.7%‏، وهي زيادة بنحو ‏8%‏ مقارنة بالانتخابات السابقة. القائمة العربية المشتركة هي المستفيدة الرئيسية من هذه القفزة بنسبة التصويت، حيث قال 69.1% إنهم سيصوتون لها.

زيادة على ذلك، قال 44.8% إن توحيد القوائم العربية هو ما أقنعهم بالتصويت لها. 36.8%‏ قالوا إنهم كانوا سيصوتون على أية حال، وبينما قال ‏15.7%‏ إنهم لن يصوتوا في كل الأحوال.

تحظى الأحزاب الأخرى بنسب تصويت أقل بشكل ملحوظ بين أوساط صاحبي حق الاقتراع العرب، ومن بينها حزب ميرتس والذي يحظى بنحو 2.9%، الليكود 2.2%‏، المعسكر الصهيوني 1.6%‏، ويبدو أن معظم الأصوات هي لصاحبي حق الاقتراع من الدروز. كذلك، قال 5.5% إنهم سيصوتون للقائمة العربية الموحّدة، وهي قائمة منفردة عن القائمة الموحدة. 15%‏ صرحوا أنهم لم يقرروا بعد إلى أي حزب سيصوتون.

معظم العرب يأملون كثيرا من الانتخابات القريبة. أجاب 79.4%‏ من المستطلعة آراؤهم بالإيجاب عندما تم سؤالهم "هل هناك فائدة من مشاركة الجمهور العربي في الانتخابات للكنيست". 68.3%‏ منهم يعتقدون أن الكنيست سيتحوّل في أعقاب الانتخابات القادمة إلى حلبة نشاط فعالة بالنسبة للجمهور العربي.

ماذا بالنسبة للمواضيع على جدول أعمال الجمهور العربي في إسرائيل؟ 77.2%‏ قالوا إنه يجب التطرق إلى مشاكل المجتمع العربي الداخلية. تشكل المواضيع التالية سياسة الحكومة نحو السكان العرب (‏77.4%‏)، المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين (‏66.3%‏)، علاقة ثقافية ودينية مع العالم العربي  (‏47%‏),، وعلاقات العرب واليهود في دولة إسرائيل (‏34.7%‏).