يُظهر استطلاع جديد للرأي في الولايات المتحدة الذي نشر الليلة في شبكة فوكس أن أغلب الجمهور الأمريكي مصاب بخيبة أمل من الرئيس باراك أوباما. حسب الاستطلاع، يعتقد الأمريكيون أن أوباما يظهر ضعفًا أمام رئيس روسيا فلاديمير بوتين في أزمة أوكراينا ولا "ولا يدعم إسرائيل بما يكفي". أصيب الأمريكيون بخيبة أمل كذلك من إدارة أوباما لشؤون العراق.

أجاب 74% من المستطلعة آراؤهم أن أوباما ليس قويًّا بما يكفي أمام روسيا في أزمة أوكرانيا. هذا، مقابل 66% اعتقدوا ذلك في شهر آذار. حسب استطلاع شركة فوكس، التي تعتبر محافظة ومعارضة لحكومة أوباما، فإن 10 % من الأمريكيين راضون عن إدارة أوباما لأزمة أوكرانيا.

يظهر من الاستطلاع أن 16% فقط من الأمريكيين يعتقدون أن بوتين يتعامل مع أوباما بجدية وأن 77% يعتقدون عكس ذلك. يعتقد 64% أن حربًا باردة جديدة مع روسيا على الأبواب، مقابل 54% في استطلاع أجري في آب 2008، خلال حرب روسيا وجورجيا.

فيما يخص الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة، يؤيد 30% من الأمريكيين فقط موقف أوباما ودعمه المتردد لإسرائيل، بينما يعترض 54% منهم على سياسته في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. يعتقد أغلب الأمريكيين أن أوباما "لا يدعم بما يكفي" إسرائيل (38%) بينما يعتقد قليل منهم أنه "يدعم أكثر من اللازم" (18%). أجاب حوالي ثلث المجيبين أن أوباما يدعم إسرائيل "بالقدر المقبول".

كذلك خاب أمل الأمريكيين من أوباما على إثر تعاطيه مع أزمة العراق أمام داعش. يؤيد 37% منهم سياسته في العراق بينما 52% يعارضونها. يعتقد 65% أن الهجمات الجوية التي صادقت عليها حكومة أوباما ضد داعش لها ما يبررها.