على خلفية تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلية، أفيغدور ليبرمان، ووزير الاتصالات السابق، موشيه كحلون، بشأن الترشّح معا للانتخابات المقبلة، يكشف استطلاع جديد في إسرائيل أنه في حال قرر حزب ليبرمان، "إسرائيل بيتنا"، الاندماج في حزب جديد برئاسة كحلون – فسيحزر الاتحاد 23 مقعدًا وسيبقى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وزملاؤه في حزب الليكود في الخلف مع 19 فقط.

ووفق الاستطلاع الذي نقله الموقع الإسرائيلي "نعنع 10"، فإن حزب "هناك مستقبل" برئاسة يائير لبيد هو المتضرر الأساسي من الانتخابات الحالية، حيث أنه سيهبط إلى 10 مقاعد مقابل 19 حاز عليها في الانتخابات الأخيرة. قد يكون التفسير المحتمل لهبوط شعبية لبيد هو وظيفته كوزير للمالية في حكومة نتنياهو.

في حال لن يغادر وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، مع حزبه الليكود ويمضي موشيه كحلون لوحده، سيصل الليكود بيتنا إلى 30 مقعدًا حيث يبقى حزب "العمل" ثاني أكبر حزب مع 16. وسيحصل الحزب الجديد، الذي يترأسه موشيه كحلون (تركيبه غير معروف حاليًّا) في الاستطلاع على 12 في حين أن البيت اليهودي حصل على 11.

يشار إلى أن 40% من المستطلعة آراؤهم قالوا إنهم لا يعرفون لمن يصوّتوا ومن الأرجح أنهم سيقررون فقط في يوم الانتخابات.

إلى جانب عودة كحلون إلى الحلبة السياسية، فإن تهديدات الاستقالة من الحكومة للوزير نفتالي بينيت وتصريحات أفيغدور ليبرمان، فيما يتعلق بتقديم موعد الانتخابات، تعزز الشعور بأن أمام حكومة نتنياهو انتخابات مبكرة.