هل ستكون القائمة العربية المرشّحة في الانتخابات الإسرائيلية مفاجأة الانتخابات؟ توقّع استطلاع أجرته "فانلس بوليتيكس" لصالح قناة الكنيست الإسرائيلي بأنّه لو تمّ إجراء انتخابات اليوم، لفازت القائمة بـ 13 مقعدا وأصبحت القائمة الثالثة في حجمها، بعد الليكود و "المعسكر الصهيوني".

وفقًا للاستطلاع، فإنّ الليكود و "المعسكر الصهيوني" متساويان في حجمهما حتى الآن، ومن المتوقع لكلّ واحد منهما الحصول على 24 مقعدا. ومن المتوقع أن يحصل حزب "هناك مستقبل" برئاسة وزير المالية السابق يائير لبيد على 12 مقعدا، سينخفض "البيت اليهودي" برئاسة نفتالي بينيت في قوّته ومن المتوقع أن يحصل على 11 مقعدا، وحزب "كلّنا" برئاسة موشيه كحلون على 8 مقاعد، "يهدوت هتوراه" و "شاس" الدينيّان 7 مقاعد لكل واحد منهما، "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان وميرتس سيحصلان على 5 مقاعد لكل واحد منهما. أما الحزب الأصغر فهو حزب "معًا" الديني والذي من المتوقع أن يحصل على 4 مقاعد.

وقد أجري الاستطلاع على 700 مستَطلَع، ويبلغ هامش الخطأ 3.6%.

استطلاع قناة الكنيست (لقطة شاشة)

استطلاع قناة الكنيست (لقطة شاشة)

أجرى أمس مرشّح القائمة المشتركة، عضو الكنيست أحمد الطيبي، مقابلة في موقع "هآرتس" الإسرائيلي وأجاب على أسئلة المتصفّحين. سُئل الطيبي عن احتمال انضمام قائمته إلى ائتلاف إسرائيلي، في أعقاب استطلاع يظهر بأنّ معظم المصوّتين للقائمة يرغبون برؤية ممثّلها في الحكومة الإسرائيلية.

أجاب الطيبي بأنّه يعارض الوجود الفاعل لقائمته في الحكومة الإسرائيلية، ولكنه لا يستبعد دعما من الخارج للحكومة التي ستقوم. وأضاف قائلا: "بسبب الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني واستمرار الاحتلال، فإنّ الوضع غير ناضج لدخولنا إلى الحكومة. لأنّ العضوية في الحكومة تعني تحمّل المسؤولية الجماعية عن أعمال الحكومة وقراراتها. إذا كنت عضوا في الحكومة التي ستقصف غزة، حتى لو عارضت، فسأتحمّل المسؤولية. ولذلك، طالما أن هناك احتلال، فلن نجلس في الحكومة".