استقبالا لعيد رأس السنة الجديدة في إسرائيل، يبدو أن مواطني إسرائيل يمكنهم فقط أن يَأْمَلوا أن تكون السنة القادمة أفضل من المنتهية الآن. قام معهد البحث الإسرائيلي "بانلس بوليتيكس" وموقع الإنترنت "ماكو" بعمل استطلاع أظهر عدم رضى الجمهور من كل مجالات الحياة، وأيضًا من الحكومة التي تترأس إسرائيل حاليًّا.

على ضوء الحرب في غزة والتي أثرت في حياة كل سكان دولة إسرائيل في الصيف المنصرم، فإن المعطَى الخطير الذي يُظهِر أن %62 من الإسرائيليين شعروا في السنة الأخيرة انخفاضا في إحساسهم بالثقة بأنفسهم، ليس بالأمر الغريب أو المفاجئ. فقط %9 يدّعون بأن إحساسهم بالثقة بأنفسهم تغيّر للأفضل، بينما %28 يعتقدون أن إحساس الثقة لديهم لم يطرأ عليه أي تغيير.

إلا أنه أيضًا لا يبلّغ الإسرائيليين عن وضع جيد في سائر مجالات الحياة.  %48 من الإسرائيليين يعتقدون أنه حدث تدهور أيضًا في مجال التربية والتعليم في إسرائيل السنة الأخيرة، وبالمقابل %15 أبلغوا عن تحسّن في هذا المجال، و %29 اعتقدوا أن وضع التربية والتعليم بقي كما هو. ولكن في مجال الثقافة، يعتقد أغلب المستجوبين، ونسبتهم %42، أن هناك تدهور في هذا المجال.

أيضًا في المجال الاقتصادي المعطيات غير مشجعة بتاتا. مع أن أغلب الإسرائيليين، %48 يعتقدون أنه لم يحدث تغيير في الوضع الاقتصادي، إلا أنّ %37 يعتقدون أنه قد حدث تفاقم في الوضع الاقتصادي، و %12 فقط يعتقدون بأنه طرأ تحسّن في الاقتصاد.

علاوة على ذلك، الأغلبية في إسرائيل غير راضية عن الأداء العام للحكومة الإسرائيلية في السنة الفائتة. فقط %2 من المستجوبين قالوا إنهم "راضون جدا" عن أداء وسلوك الحكومة في هذه السنة، و %26 قالوا إنهم "راضون بما فيه الكفاية". بالمقابل، %28 قالوا إنهم "ليسوا راضين تماما"، بينما %41 قالوا إنهم غير راضين البتة من أداء الحكومة.

في المجمل، %69غير راضين من أداء الحكومة، مقابل %28 ممن يعتقدون أن أداءها ناجح وموفق. %3 أجابوا بعدم معرفتهم للإجابة عن هذا السؤال. رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، باستطاعته فقط أن يأمل أن تكون المعطيات في السنة المقبلة أكثر إيجابية لصالحه.