دون شفقة: لا يشفق الناخبون الأمريكيون على رئيسهم، باراك أوباما، وكانوا قد وضعوه على رأس قائمة أسوأ رؤساء منذ الحرب العالمية الثانية. وأظهر بحث أجري في جامعة كوينيبياك في كونيتيكت (Quinnipiac University)، وتم نشر نتائجه في صحيفة الواشنطن تايمز (The Washington Times)، واستطاع الرئيس أوباما أن يحظى وبشكل جارف على لقب أسوأ رئيس مر على الولايات المتحدة خلال آخر 70 سنة.

قال ثلث المشاركين بالاستطلاع إن أوباما هو أسوأ رئيس مر على الولايات المتحدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بينما اختار 28% الرئيس السابق جورج بوش الابن. يعتقد 45% منهم بأن وضع أمريكا كان ليكون أفضل لو تم، قبل عامين، انتخاب منافسه الجمهوري، ميت رومني.

يتصدر قائمة الرؤساء الناجحين رونالد ريغن، ثم يليه بفارق كبير بيل كلينتون وجون كيندي. يجدر بالذكر أن الاستطلاع طال 15000 شخص.

في استطلاع آخر لمستوى الشعبية والذي تم نشره البارحة (الأربعاء)، تبين أن 44% فقط من الجمهور الأمريكي يوافقون على قراراته ويؤيدون إجراءات أول رئيس أسود للولايات المتحدة، وهناك تراجع بنسبة 4% بالدعم مقارنة بالشهر المنصرم.

ثمة أسباب متنوعة لتراجع نسبة دعم الرئيس الذي وعد بتغيير كبير بما يخص اقتصاد وأمن الولايات المتحدة: عدم قدرة الرئيس على تمرير قوانين في مجلس الشيوخ، قرار الانسحاب من العراق، مواجهة خطر وأزمة الإرهاب في العراق، الطريق المسدود بالمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وشعور عام بأن الرئيس لا يستطيع الدفع نحو تمرير إجراءات اجتماعية - قانونية أمام المحكمة العليا في الولايات المتحدة.