تعقد شركة أبل العالمية صفقة شراء ثانية في إسرائيل. فستشتري شركةُ أبل "برايم سينس" (‏PrimeSense‏) مقابل 345 مليون دولار، ويُتوقّع نشر خبر عن الصفقة خلال أسبوعَين. ورغم الأنباء، تنفي الشركة الإسرائيلية أخبار اقتنائها من قِبل "أبل"، وتدّعي أنّ التقارير مبنيّة على شائعة لا علاقةَ لها بالواقع.

صمّمت برايم سينس نظامًا يدمج بين الأدوات والبرمجيات، يشمل مجسًّا ثلاثيّ الأبعاد بإمكانه تمييز الوجه، تعابير الوجه، وكذلك حركات الجسَد. النظام قادر على ترجمة حركات الجسَد، ودمجها في لعبة كمبيوتر. عام 2010، عرضت برايم سينس ضابط الأدوات الأكثر تقدُّمًا في ذلك الحين من حيث الدقة، الكثافة، والسعة.

تعرّضت الشركة في السنة الماضية لصعوبات اقتصادية بعد أن صمّمت شركة ميكروسوفت، التي كانت الزبون الرئيسي للشركة الإسرائيلية، تقنية مماثلة وقطعت علاقاتها الاقتصادية بشركة برايم سينس. وفقًا للتقديرات، يعمل في برايم سينس اليوم نحو 150 عاملًا.

في الماضي، حشدت برايم سينس ‏85‏ مليون دولار من صناديق رأس المال المجازِف، وبينهما الصندوقان الإسرائيليان "جميني" و"جنسيس" وصندوق "كاينن" الأمريكي. وفقًا للتقديرات، استثمر كلٌّ منها نحو 15 - 20 مليون دولار في برايم سينس، ويُتوقّع أن يحظى بمقدار 70 - 80 مليون دولار مقابل الاستثمار.

"أبل" هي إحدى شركات التقنية العالية العالمية العاملة في إسرائيل. تحتفظ الشركة بثلاثة مراكز تطوير تشغّل 300 - 400 عامِل. بدأت أبل نشاطات البحث والتطوير في إسرائيل مطلع 2012، مع اقتناء "أنوبيت" من هرتسليا مقابل 390 مليون دولار.

وإذا حدثت الصفقة، فإنها ستساعد أبل، التي تُتّهم كثيرًا بعد وفاة التق جوبز بانعدام التحديث، أن تدخل سوق التسلية البيتيّة. وتسري شائعات أنّ "أبل" ستُطلق عام 2015 أو 2016 تلفازًا جديدًا، ينافس أجهزة "سامسونج". في الماضي، قيل إنّ أبل ستستثمر 10.5 مليارات دولار السنة القادمة في البنى التحتيّة للإنتاج، التي يبدو أنها ستستفيد منها في تصنيع تلفازها.