يلتقي اليوم طاقما المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية، تسيبي ليفني من الجانب الإسرائيلي وصائب عريقات من الجانب الفلسطيني، برعاية المبعوث الأمريكي لعملية السلام مارتين إنديك، لبحث سبل تمديد المفاوضات ما بعد الفترة المحددة لها، نهاية الشهر الجاري.

ونشرت صحيفة "هآرتس" أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أعرب عن رغبته في تمديد المفاوضات لتسعة أشهر بعد موعد انتهائها نهاية الشهر الجاري، شرط أن تتركز المحادثات في الأشهر الثلاثة الأولى على رسم حدود الدولة الفلسطينية. وجاءت أقوال عباس خلال لقاء أجراه أمس في رام الله مع أعضاء كنيست إسرائيليين.

وقال عضو الكنيست حيلك بار، والذي ترأس الوفد الإسرائيلي الذي التقى عباس، إنه أبلغ رئيس السلطة إنه شخصيا يعارض تحرير أسرى فلسطينيين بما في ذلك أسرى ذوو جنسية إسرائيلية. وأوضح أنه يدعم تجميد البناء في المستوطنات، وقال بار أن ابو مازن ندد بالحادثة القتل خلال اللقاء.

ويتواصل التوتر بين الجانب الإسرائيلي والفلسطيني إثر حادثة القتل التي وقعت بالقرب من الخليل ليلة يوم الاثنين، مسفرة عن مقتل إسرائيلي وإصابة أفراد من عائلته. وتطالب إسرائيل رئيس السلطة الفلسطينية بالتنديد بالقتل الإسرائيلي بصورة علنية.

ورغم تراجع العلاقات بين إسرائيل والسطلة الفلسطينية إلا أن الطرفين يحافظان على التنسيق الأمني، فقد نقل الجهاز الأمني الفلسطيني أمس، إسرائيليا دخل إلى المناطق الفلسطينية، إلى القوات الإسرائيلية بعد التنسيق بين الطرفين.