بسبب الحالة الشائعة، في الأسبوعين الماضيَين، بين الإسرائيليين والفلسطينيين وبسبب موجات العنف المتصاعدة، يمكننا أن نجد نسبة عالية من القلق في شوارع المدن الكبرى في إسرائيل، تل أبيب والقدس تحديدا. تتم ترجمة هذا القلق أيضًا بتقليل التجوّل في المتاجر أو في أماكن الترفيه العام.

وتكشف مؤشرات البحث في جوجل عن الأمر الذي يهمّ الجمهور في الموضوعات المتعلقة بالأحداث الأمنية الأخيرة. يشير بحث صغير في جوجل إلى زيادة واضحة للبحث عن كلمة البحث "الغاز المسيل للدموع"، "رخصة للسلاح" و "الدفاع عن النفس".

تصاعد خطير في أعمال العنف (Flash90/Nati Shohat)

تصاعد خطير في أعمال العنف (Flash90/Nati Shohat)

يتجسد الاستعداد الأساسي ضدّ الهجوم بحمل رذاذ الفلفل في الحقيبة، في العديد من المرات. ليس النساء فقط هنّ من يبحثن عن هذا المنتج، كما وتتحدث الشبكات التي تبيعه عن إقبال شراء كبير. في متاجر البيع الكبيرة، يتحدثون عن مخزون ينفد بوتيرة سريعة.

منتج آخر يتم شراؤه للدفاع عن النفس - وإن كان بنطاق أقل - هو مسدّس الصعق الكهربائي، والذي ينبغي من أجل استخدامه، لمس الشخص الذي ينفذ العملية.

تحفّز طبيعة الهجمات عددا غير قليل من الإسرائيليين أيضًا على أن يكونوا على استعداد جسدي لكل حدث للدفاع عن أنفسهم عند الضيق. في جميع البلاد وفي مبادرات محلية، يتم افتتاح دورات مجانية لتعليم الدفاع عن النفس. تُقدّم العديد من نوادي اللياقة البدنية لجمهور زبائنها دورات مسرّعة في الدفاع عن النفس من أجل معالجة مستوى القلق بشكل خاص ولكنها تُقدّم أيضًا دورات أطول مقرونة بالدفاع على المدى الطويل.