بعد عشر سنوات من تنفيذ برنامج في إسرائيل يسمح للآباء باختيار جنس الطفل المولود، يتم الكشف عن معطيات حول نجاح البرنامج. تمّت الموافقة على البرنامج عام 2005 من قبل وزارة الصحة الإسرائيلية، واشتملت على إقامة لجنة تدرس طلبات الوالدين اللذين يرغبان بأن يكون طفلهما من جنس معيّن، ذكر أو أنثى، لأسباب غير طبية.

الشرط الأساسي للاستجابة لطلب الوالدين هو أن يكون لدى الزوجين أربعة أطفال على الأقل، وأن يكون جميعهم من نفس الجنس. أي للوالدين اللذين لديهما أربعة أولاد يُسمح بولادة بنت، والوالدين اللذين لديهما أربع بنات يُسمح بولادة ولد. ومع ذلك، فإنّ نحو 70% فقط من المتقدّمين للجنة كان يستوفون هذا المعيار.

اتضح أنّ نسب الاستجابة لطلبات الآباء في اختيار جنس المولد كانت منخفضة بشكل خاصّ. تم تقديم 411 طلبًا للجنة في السنوات العشر الأخيرة، وتمّت الموافقة على 46 منها فقط. ومع ذلك، ففي حالات معينة تمّت الموافقة على طلبات والدين لم يلبّيا معيار الأطفال الأربعة من نفس الجنس.

هناك معطى مثير للاهتمام تم الكشف عنه وهو أنّ الغالبية الساحقة من الطلبات التي تمّ تقديمها كانت لولادة طفل ذكر. 75% من عموم الطلبات كانت لولادة ذكر، وربع الطلبات فقط كانت لولادة أنثى. ومن بين طلبات المتقدّمين من أصول عربية كانت 100% من الطلبات دون استثناء من أجل ولادة ذكر، بينما كانت نسبة الطلبات لولادة ذكر بين اليهود هي 63%.

ويتمّ اختيار جنس المولود بواسطة طريقة مبتكرة من التخصيب في المختبر. ويتم تحديد جنس الجنين قبل إعادته إلى رحم المرأة، بحيث يمكنهم اختيار ماذا سيكون جنسه. تمرّ المرأة في تلك العملية بإجراءات إخصاب، وبالتالي فهي تنطوي على مخاطر صحّية معيّنة.