كسر ليونيل ميسي أمس رقما قياسيا آخر عندما أحرز هدفه الـ 400 (وحينها أيضا هدفه الـ 401) وذلك في إطار فوز برشلونة 6-0 على غرناطة في إطار الدوري الإسباني. في الدقيقة 62 و 82 أحرز ميسي هدفين مكّناه من تحقيق إنجاز تاريخي آخر في مسيرته. واليوم ينتظر مشجعو برشلونة والمنتخب الأرجنتيني الاحتفال بالهدف الـ 500. يعتبر ميسي كبير مسدّدي الأهداف في برشلونة، مع 359 هدفا منذ بداية لعبه فيها عام 2004. أحرز ميسي في الدوري الإسباني 248،يسبقه في ذلك تالمو سارا، اللاعب في أتلاتيك بلباو الذي أحرز حتى الآن 251 هدفا، وقريبا من المتوقع أن يكسر ميسي هذا الرقم القياسي. يقف ميسي في مكانة جيدة ليصبح كبير محرزي الأهداف في دوري أبطال أوروبا. فقد أحرز حتى الآن 67 هدفا في هذا الإطار، حيث يسبقه رونالدو مع 68 هدفا ورؤول مع 71 هدفا. هذه فرصة جيدة لتذكر الأهداف العشرة الأفضل لميسي في كل العصور:

برشلونة ضد رايو فاليكانو، الدوري الإسباني 2013، 3-1

يثبت ميسي للجميع أنّه يسير بسرعة جنونية، ولا أحد يستطيع إيقافه. أحرز في نفس المباراة زوجا من الأهداف.

الأرجنتين ضد البوسنة، كأس العالم 2014، 2-1

ليس مؤكدا أن الأرجنتين كانت ستنجح في السير بسرعة نحو النهائي لولا عروض ميسي الرائعة. هنا يخرج من رجله قنبلة تلتقي بعمود المرمى البوسني، ثم الشبكة.

برشلونة ضد ديبورتيفو لاكورونا، الدوري الإسباني 2013، 2-0

جاء هذا الهدف بعد عملية فريق جميلة، يجعل ميسي أداءه يبدو بسيطا ونظيفا ويُدخل الكرة إلى المرمى بهدوء. وقد كسر بهذا الهدف أيضا رقما قياسيا رائعا: استمر لـ 17 مباراة على التوالي!

إيران ضد الأرجنتين، كأس العالم 2014، 0-1

في مباراة ضعيفة وغير ممتعة، كان يبدو أن الأرجنتين الكبيرة ستخرج من المباراة مع إيران دون فوز. في الدقيقة الـ 90 فقط تحولت الرجل الذهبية لميسي إلى الورقة الرابحة.

برشلونة ضد ديبورتيفو لاكورونا، الدوري الإسباني 2012، 5-4

في لعبة جنونية اشتملت على الكثير من الحركة، مع أهداف في مرمى الفريق وبطاقات حمراء، برز ميسي على الجميع مع ثلاثة أهداف، بما في ذلك هذا الهدف الرائع:

البرازيل ضد الأرجنتين، ودّية، 2012، 4-3

في مباراة استعراضية أقيمت في نيويورك، أحرز ميسي ثلاثة أهداف قادت منتخبه للفوز على عملاقة كرة القدم الجارة، بما في ذلك القنبلة الخاصة جدا في شباك مرمى البرازيل.

برشلونة ضد أرسنال، دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا 2011، 3-1

كانت أرسنال لا تزال في أفضلية 2-1 من المباراة السابقة، ولكن قبيل نهاية الشوط الأول جاءت هذه اللحظة المذهلة، مع برود أعصاب لا يُصدّق من قبل ميسي، الذي سدّد بعد ذلك هدفا آخر. انتهى ذلك الموسم بفوز برشلونة في دوري أبطال أوروبا.

برشلونة ضد ملقا، الدوري الإسباني 2009، 6-0

في ذلك العام القياسي لبرشلونة، لم تكن ستة أهداف في شباك الفريق الخصم حدثا نادرا. هذا الهدف، رغم ذلك، أكثرها ندرة.

برشلونة ضد ريال مدريد، نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا 2011، 2-0

زوج من الأهداف لميسي رفع برشلونة للنهائي في الطريق إلى الفوز باللقب، وستُذكر المباراة بفضل تلك السرعة الجنونية لدى ميسي والتي أدت بلاعبي الدفاع لدى ريال (وخصوصا بمارسلو) بأن يبدوا كالأطفال.

برشلونة ضد خيتافي، نصف نهائي كأس الملك 2007، 5-2

هل يعقل أنّ ميسي قد أحرز الهدف الأفضل في مسيرته قبل أن يصل إلى سنّ العشرين؟ شاهدوا واحكموا بأنفسكم على الهدف الذي ذكّر الجميع بالأداء الجبّار لمارادونا الكبير في كأس العالم عام 1986.