كتبت مُديرات صفحة "ليس لدي ما أرتديه - المصيدة 42"، وهي صفحة "فيس بوك" إسرائيلية، خلال الأسبوع الماضي، بوستًا تحدثن فيه عن المُحادثة التي دارت بينهن وبين مُديرة ومالكة شركة الملابس الإسرائيلية "كاسترو"، ايتي روتر. ذكرت مُديرات الصفحة في هذا البوست كلامًا قالته لهن روتر مثل: البنطالونات القصيرة التي قياسها أكثر من 42 ليست جميلة" وذكرنّ أيضًا أنه خلال المُحادثة قيل لهن مرارًا وتكرارًا أن النساء اللواتي يرتدين القياس 46 ومقاس "اكسترا لارج" هنّ سمينات جدًا وليست قادرات على أن يكن زبائن أزياء كاسترو.

تحدثت مُديرات الصفحة، خلال مُقابلة معهن؛ بعد هذا البوست القاسي، عن مدى ذهولهنّ من قدرة ايتي روتر على الاعتراف بوجههنّ أنها لا تنوي مُستقبلاً إنتاج ملابس بمقاييس كبيرة: "تأثرنا كثيرًا، لأنه قيل كلام جارح، ولكن ما فاجأنا أكثر هو أنها كانت وكأنها تُطلق النار على رجلها، هذا مشروعها الخاص وهي تعتاش بشكل جيد منه".

صحفة تحتح على "موديل" الجمال الذي تعرضه شركات الملابس الإسرائيلية

صحفة تحتح على "موديل" الجمال الذي تعرضه شركات الملابس الإسرائيلية

تحول البوست الذي نشرته شابات "المصيدة 42"، على الفيس بوك، إلى بوست واسع الانتشار وأطلق عاصفة احتجاج جديدة. غضب الكثير من الرجال والنساء على أسلوب روتر وكتبوا أنهم لا ينوون أن يشتروا من "كاسترو" بعد اليوم. نشرت روتر، من جهتها، بوستًا في موقع الفيس بوك تدعي فيه أن المحل يبيع أيضًا ملابس بقياس 46 وأنها منزعجة أن الأمور وصلت إلى هذا الحد.
تعرض موديل الجمال الذي تعرضه شركات الأزياء في البلاد إلى موجة نقد شديدة، في الفترة الأخيرة، وسُمعت احتجاجات كثيرة من قبل جهات إعلامية ومن شركات الأزياء المحلية ضد التحديد أن النحيف هو الجميل.

لم يُزعج شركة الملابس الداخلية "فمينا" على سبيل المثال، أن تختار، هذا الأسبوع، لحملتها الترويجية امرأة أنجبت فقط قبل أسبوعين، إنما في حالتها - لم تكن المُعضلة أن يفعلوا ذلك كبيرة. لم يكن بإمكان من حضر صور حملة شركة "فمينا" أن يُخمن بأن عارضة الأزياء ليال دانير، عند التصوير كانت بعد مرور أقل من شهر منذ أن أنجبت. أظهرت دانير بطنًا مُسطحة تمامًا والشيء الوحيد الذي أظهر دورها الجديد كأم كانت صور هاتفها الخاصة بطفلها الجديد أوري.

عارضة أزياء إسرائيلية تعرض ملابس داخلية لشركة "فمينا" (facebook)

عارضة أزياء إسرائيلية تعرض ملابس داخلية لشركة "فمينا" (facebook)