قررت لجنة التشريع الوزارية في إسرائيل رفض اقتراح عضو الكنيست يعقوب بيري – لرفع أجور الجنود المقاتلين بقيمة 700 شاقل. في أعقاب ذلك، قرر جنود غاضبون بدء الاحتجاج في الإنترنت.

قاد فكرة الاحتجاج هذه جندي من الجيش الإسرائيلي، والذي فضل عدم الكشف عن هويته في الشبكة الاجتماعية. فأرسل منشورا مجهول الهوية في الفيس بوك، إلى مجموعة بها العديد من الأعضاء الجنود، وطلب بهذا المنشور الانضمام إليه وبدء الاحتجاج في الشبكة – احتجاج الأجر.

طلب هذا الجندي من جنود آخرين أن يتصوروا بهذا الشكل: : وضع القبعة على الرأس، وإخفاء الوجه بصفحة كُتب عليها: "ولكن جندي فقير" في السطر الأعلى و "راتب لا يحترم البشر، ماذا تنتظرون"؟ في السطر الأسفل. بالإضافة إلى ذلك، طلب منهم أن يضعوا بجانب الصفحة شارة الوحدة التي يخدم بها كل جندي في الصورة.

يُمنع على الجنود في إسرائيل المشاركة باحتجاجات كهذه، ولكن بما أن وجوه الجنود مخبأة في الصورة فإن ذلك من شأنه تمكين الكثير من الجنود من نشر منشور كهذا دون الخوف من أن يُعاقبوا على ذلك. يشارك العديد من الجنود بهذا الاحتجاج منذ ساعات الصباح وقاموا بتحميل صورة على الفيس بوك حسب التوجيهات على أمل إحداث تغيير حقيقي وأن يؤدي في نهاية الأمر  إلى رفع الأجر.