سينعقد صباح اليوم الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في المجلس الإقليمي حوف أشكلون بدلا من الكنيست في القدس، وذلك تضامنًا مع سكان جنوب إسرائيل الذين تلقوا معظم الصواريخ من غزة في فترة عملية "الجرف الصامد". ويقف على رأس جدول الأعمال للاجتماع تغيير الميزانية السنوية في أعقاب نتائج العملية، ومن بين أمور أخرى تعزيز النظام الأمني والتعويض وإعادة تأهيل مدن الجنوب.

مع ذلك، حتى قبل بدء الاجتماع بدأ ينشئ تنافر لدى بعض سكان الجنوب. بداية، كان من المقرّر أن ينعقد الاجتماع في المجلس الإقليمي أشكول، ولكن تم نقله بعد أن وجّه رؤساء بلدات في ذلك المجلس الإقليمي انتقادات حادّة ضدّ أداء نتنياهو والحكومة خلال العملية. وأيضًا، فإنّ معلومات مسبقة حول المدن التي ستتلقى معظم الميزانيات، أثارت حفيظة رؤساء البلدات الأخرى التي تضررت، ولكنها ليست مدرجة في الميزانية، مثل أشدود وأشكلون. وأوضح عدد من رؤساء المجالس والبلديات أنّهم يريدون مقاطعة الاجتماع.

في هذه الأثناء، قدّم رئيس الحكومة نتنياهو أمس سلسلة من المقابلات للقنوات الإخبارية الرائدة في إسرائيل. وقدّر نتنياهو في المقابلات أنّه على الرغم من أنّ حماس لا تزال تملك القدرة على إطلاق الصواريخ - حتى بعد القتال المتواصل - فإنّه كرئيس للحكومة لن يفقد ثقة سكان التفافي غزة. "كنت في الجنوب، التقيت بالعشرات من رؤساء السلطات الذين عبروا عن ثقتهم ودعمهم لكيفية إدارتنا للعملية"، كما قال.

وقدّر كذلك أنّه لن يتمّ تقديم الانتخابات على خلفية العملية والشرخ الذي اكتُشف في الائتلاف. "أعتقد أنّه من الضروري جدّا عدم حدوث ذلك"، كما شدّد. وقد صرّح نتنياهو في المقابلات بأنّه ينوي الترشّح في الانتخابات القادمة أيضًا، للمرّة الرابعة، لرئاسة الحكومة.