ذكرت مصادر فلسطينية مقربة من السلفيين الجهاديين أن هناك مخاوف لديهم من نتائج الاجتماعات التي تجريها حماس، مع المخابرات المصرية، وتأثير ذلك على تشديد حملات الاعتقال مجددا وتسليم بعضهم لمصر.

وأوضحت المصادر أن هناك مخاوف كبيرة من تسليم بعض المطلوبين للأمن المصري في غزة، كان جهاز المخابرات طالب سابقا بتسليمهم، وما زالت حماس تلاحقهم. وقد استطاعت اعتقال ثلاثة منهم. ويخشى الجهاديون في غزة أن تقوم حماس بتسليمهم في حال رضخت للمطالب المصرية.

وأضافت المصادر أن حماس قد تشن حملة كبيرة، مجددا، لاعتقال السلفيين الجهاديين في غزة، لإبداء مواقف متقاربة من الموقف المصري، خاصة في حربه ضد الجماعات المتشددة التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، داعش، في سيناء، على الرغم من العلاقة التي تربط حماس بمسؤولين في التنظيم، بهدف التعاون في تهريب الأسلحة لغزة.

وكانت جماعات جهادية قد اتهمت حماس، في السنوات السابقة، بالسماح لضباط مخابرات مصريين، في عهد محمد مرسي، بالتحقيق مع قيادات جهادية معتقلة لديهم، في أعقاب إطلاق صواريخ من سيناء تجاه إيلات، وتنفيذ عمليات انطلاقا من شبه الجزيرة المصرية.

وذكر مركز ابن تيمية الإعلامي التابع للجماعات الجهادية، منذ يومين، أن حماس حاصرت منزلا في خان يونس، واعتقلت المنظر لتلك الجماعات الشيخ وائل حسنين، وآخرين كانوا برفقته.

وأشار المركز إلى أن حسنين أفرج عنه في الأشهر الأخيرة، وأن عملية الاعتقال تمت بعد ساعات من أول لقاء بين المخابرات المصرية وقيادة حماس.