بعد أن قامت إسرائيل هذه الليلة بإطلاق سراح 26 أسيرا فلسطينيا، معظمهم ممن قتلوا إسرائيليين، من المتوقع أن تقوم إسرائيل قريبًا بنقل جثث المخربين الموجودة بحوزتها إلى السطلة الفلسطينية. وأضاف موقع YNET اليوم (الأربعاء) أنه في إطار التسهيلات للفلسطينيين مع استئناف المفاوضات السياسية، وافقت إسرائيل على نقل جثث عشرات المخربين أيضا إلى أيدي الفلسطينيين، الموجودة لديها منذ سنوات طويلة.

وكانت إسرائيل قد نقلت، في السنة الماضية، إلى الفلسطينيين 91 جثة لمخربين، ممن تم دفنهم في مقبرة شهداء العدو بجانب جسر آدم على الحدود مع الأردن. عندها أيضًا كان الحديث يجري عن إبداء حسن نية. 79 جثة منها تم نقلها إلى الضفة الغربية و 12 جثة إلى قطاع غزة. من بين جثث المخربين التي تمت إعادتها كانت هناك أيضا جثة المخرب الذي أنجز العملية التخريبية في مقهى هيلل في العام 1993 ومخربين قُتلوا عند السيطرة على فندق سافوي في العام 1975.

وزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، المسؤول عن الارتباط بين السطلة الفلسطينية والأجهزة الأمنية في إسرائيل، صادق لـ YNET على التفاصيل. على حد أقواله، هناك موافقة إسرائيلية على نقل كافة الجثث الموجودة لديها إلى السطلة الفلسطينية وأن الطرفين الآن يناقشان هذا الموضوع، وهو يعتقد أن الحديث يجري عن عشرات الجثث. وأشار الشيخ إلى أن الفلسطينيين ينتظرون إنهاء فحوص الـ DNA المعقدة، التي تهدف إلى إنجاز ملائمة وتعرّف أكيد على جزء من الجثث.

بالمقابل، تم اليوم تجديد المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين في القدس ويترأس الوفد الإسرائيلي وزيرة العدل تسيبي ليفني والمحامي يتسحاق مولكو، وأما الوفد الفلسطيني فيترأسه صائب عريقات ومحمد اشتية‎.‎ لا توجد توقعات مرتفعة من هذه الجولة من المحادثات لدى الطرفين، وقد وُجهت انتقادات لاذعة لنتنياهو وحكومته في الطرف الإسرائيلي في أعقاب إطلاق سراح الأسرى.