قام اليومَ موقع Ynet الإسرائيليّ بتقديم تقريرٍ حول ترتيب اتصالات بين رئيس الحكومة الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس، أبو مازن، برعاية الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين في موسكو، هذا وفقا لمصادر سياسية إسرائيليّة وفلسطينيّة.

حسبَ التقرير، ما زالت تتضمّن طلباتُ أبو مازن لإطلاق عمليّة السلام تجميدَ عملياتِ بناء المستوطنات وبَحثَ موعد من أجل "إنهاء الاحتلال". وفقا لمصادر أخرى، سيُطالب عباس أيضا بإطلاق سراح أسرى فلسطينيّين.

وصل هذا التقرير بعد أسبوع من كشفِ الرئيس المصريّ عبد الفتاح السيسي أنّ رئيس روسيا قد عرضَ استضافة قمّة السلام في موسكو بين أبو مازن ونتنياهو.

ولم ينفِ المسؤولون في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي التقرير، بل وقالوا لطاقم موقع "المصدر" إنّ إسرائيل دوما جاهزة لإجراء مفاوضات مباشرة في أيّ مكان وزمان ولكن دون أيّة شروط مُسبقة.

ووفقا للتقرير الوارد في موقع "دنيا الوطن" الفلسطينيّ، فقد بحث الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. أحمد مجدلاني، اليوم الأحد، مع سفير روسيا الاتحادية اليكساندر روداكوف لدى فلسطين، الدعوة الروسية لعقد لقاء فلسطيني إسرائيلي في موسكو.

رُغمَ ذلك، أبلغ مسؤولون إسرائيليّون طاقم موقع "المصدر" أنّهم يشكّون في إمكانيّة إقامة لقاء كهذا، وذلك بسبب حساسيّة التوقيت – قُريب الانتخابات للرئاسة الأمريكيّة وموعدِ الانتخابات المحلّيّة في السلطة الفلسطينيّة. وأفادت أيضا الجهات الإسرائيليّة أنّ الفجوة بين الجانبين كبيرة للغاية، وذلك على ضوء طبيعة الشروط المُسبقة التي يضعها الفلسطينيّون: تحرير أسرى وتجميد عمليات بناء المستوطنات، في حين أنّ الجانب الإسرائيليّ ليس جاهزا لأيّة شروط مُسبقة مهما كانت.