تجري وكالة الفضاء الإسرائيلية محادثات متقدمة مع بعض وكالات الفضاء، تتعلق بإرسال رائد فضاء إسرائيلي آخر في السنوات القريبة، وعلى الأرجح إلى محطة الفضاء الدولية. وبدأت الاتصالات مع الولايات المتحدة قبل عام، أثناء زيارة مدير وكالة ناسا (وكالة الفضاء الأمريكية)، تشارلز بولدن، إلى إسرائيل، واستؤنفت خلال زيارة بعثة إسرائيلية إلى الصين قبل بضعة أشهر، وهناك التقى ممثلو وكالات الفضاء مع ممثلين من وكالات أخرى.

وقد أرسلت إسرائيل رائد فضاء واحد وهو إيلان رامون، الذي قتل مع طاقم المكوك الفضائي كولومبيا في نهاية مهمته الأولى، قبل 11 عامًا.

وهناك العديد من العقبات التي من شأنها أن تعيق إرسال رائد فضاء إسرائيلي آخر إلى الفضاء في المرحلة القريبة. الأولى، تتعلق بالتعقيد ذي الصلة بالحصول على مكان في المركبة الفضائية التي سيتم إطلاقها. حاليًا، هنالك في كل مركبة من المركبات الفضائية المأهولة المرسلة إلى محطة الفضاء الدولية ثلاثة أماكن شاغرة لرواد فضاء فقط.

ثمة عقبة أخرى تقف أمام تحقيق الحلم الإسرائيلي وهي عمليتا تحديد الطيار الملائم من سلاح الجو الإسرائيلي وعملية تأهيله طويلة الأمد ليكون رائد فضاء. وأخيرًا، هناك مسألة التمويل. أي، هل ستخصص الدولة كمية موارد لائقة، تتيح تحقيق عملية التأهيل طويلة الأمد والمضنية لرائد فضاء.

وجدير بالذكر، أن إسرائيل تبذل جهودًا مضنية للانضمام إلى عائلة الدول الرائدة في العالم في مجال الفضاء، وليس فقط فيما يتعلق بالجهود المبذولة لضم رائد فضاء لمحطة الفضاء الدولية. تقرر قبل عام في الفدرالية الدولية للفضاء (IAF) أن تستضيف إسرائيل مؤتمر الفضاء العالمي عام 2015.

في هذه الأثناء، ستحتفي وزارة العلوم، والتكنولوجيا والفضاء ووكالة الفضاء الإسرائيلية في الـ 26 من كانون الثاني بأسبوع الفضاء، وستقام عشرات النشاطات والمعارض حول البلاد.