بينما تصدر وسائل الإعلام فحيحا أنّ جيجي حديد تم اختيارها كملاك جديد لفيكتوريا سيكريت، لا تبقى أختها الأصغر منها بعام في الوراء. رغم أنها تبلغ من العمر 18 عاما، ولكنها استطاعت أن تتألق في المجلة الفرنسية "Jalouse" بالإضافة إلى إجراء مقابلة مع مجلة الموضة الرائدة Vogue.

بيلا وجيجي هما ابنتا إمبراطور العقارات الفلسطيني محمد حديد، المولود في الناصرة والذي غادرها في سنّ الرابعة عشرة إلى الولايات المتحدة، حيث صنع ثروته هناك. أمهما، يولاندا فوستر، هي مهندسة ديكور وعارضة أزياء هولندية سابقة، اشتهرت في السنوات الأخيرة في أعقاب تألّقها في سلسلة تلفزيون الواقع "ربّات البيوت الحقيقيّات في بيفرلي هيلز". تزوج الاثنان عام 1994، حينها توقفت فوستر عن عرض الأزياء، وبعد تسع سنوات من الزواج وثلاثة أطفال (جيجي، بيلا وأخوهما أنور) تطلّقا.

من الواضح أنه بصرف النظر عن بادرة حُسن النية التي أبدتها جيجي بتصوير الغلاف الشهير لميخائيلا بركو الإسرائيلية من العام 1988، فالجذور الشرق أوسطية لدى والدهما لا تؤثر على الحياة المهنية لشابات عائلة حديد.

قضت بيلا سنوات مراهقتها بالركوب الاحترافي على الخيل، بل إنها تخطط للتنافس في دورة الألعاب الأولمبية في ريو عام 2016، حيث تجمع بين نشاطاتها الرياضية ودراسة التصوير في نيويورك.

"لم تكن هناك أبدا فترة في حياتي قلت فيها: إنني أريد أن أصبح عارضة أزياء. كان ذلك يخصّ جيجي أكثر"، تعترف بيلا في المقابلة مع مجلة فوغ. "أنا فعلا أحبّ أن أكون أمام الكاميرا أكثر فأكثر. علّمتني دراسة التصوير الكثير حول الإضافة والزوايا، كيف أتحرك وماذا يبدو جيّدا وما لا يبدو كذلك".

وبينما كانت بيلا مشغولة بالنشاطات الأخرى، كانت جيجي هي التي اختارت لكليهما الدخول في صناعة الموضة، عندما بدأت بعرض الأزياء منذ سنّ عامين. وخلافا لها، فإن نضوج بيلا قد استغرق وقتا أطول بقليل، وفقط في شهر آب الأخير وقّعت مع وكالة الأزياء IMG التي تمثّل جيجي أيضًا.

بيلا، مثل أختها الكبرى، شخصية بارزة في إنستجرام مع أكثر من 400,000 متابع، لا تظهر في العناوين بوتيرة عالية كأختها، ولكنها نجحت في مفاجأة أبناء العائلة ووسائل الإعلام عندما تمّ اعتقالها في شهر تموز الأخير، في سنّ السابعة عشرة فقط، بتهمة قيادة السيارة تحت تأثير الكحول. ومنذ ذلك الحين، نسي عالم الأزياء ذلك، ولكن وكما تعترف في المقابلة مع مجلة فوغ، فهي دون شكّ "النعجة السوداء في العائلة".

"أنا وجيجي نشبه بعضنا كثيرا، بل لدينا ذات الصوت، ولكن طوال حياتي كانت هي التي تحظى بالعلامات الجيّدة. إنها جميلة، ذكية ومضحكة، وكنت أنا دائما المتمرّدة قليلا. أردت ببساطة أن أُظهر للناس بأنني مختلفة. بل إنني قمت بصبغ شعري باللون البني".