زادت في السنوات الأخيرة، بشكل كبير، نسبة استخدام الطائرات من دون طيار التي تحلق من قطاع غزة وجنوب لبنان إلى سماء إسرائيل. كان من الصعب حت الآن رصد تلك الطائرات بسبب حجمها وطيرانها البطيء على ارتفاع مُنخفض، الأمر الذي صعب على أجهزة الرادار المنصوبة رصدها. ولكن ابتكار جديد للصناعات الجوية يهدف إلى جعل استخدام تلك الطائرات عديم الفعالية.

طائرات مسيرة (لقطة شاشة)

طائرات مسيرة (لقطة شاشة)

تهدف تلك المنظومة إلى رصد الأهداف التي تتحرك بسرعة بطيئة على ارتفاعات منخفضة وهي مجهزة لترصد في الوقت ذاته أهداف أرضية وجوية. بالإضافة إلى قدرتها على الرصد فهي قادرة أيضا على مهاجمة تلك الأهداف، بما في ذلك طائرات من دون طيار وطائرات صغيرة وذلك بواسطة حرب إلكترونية وتشويش عملها. تدمج المنظومة بين أجهزة رصد ثلاثية الأبعاد، ونظم إلكترونية بصرية ومنظومة لتشويش القدرة على الطيران، وهي معدة للاستخدام لمسافات قصيرة (10 كم) حتى طويلة (20 كم).

تم اختبار تلك النظم بنجاح أيضا في وضع التعرض لهجوم من قبل العديد من الطائرات من دون طيار وتم البدء في بيعها. من المفترض أن تستخدم لتلبية الاحتياجات المدنية والعسكرية.

خلال الأسبوع الماضي كُشف أنه أحبِطَت عشرات المحاولات لتهريب طائرات مسيّرة. في إطار فحص حزم البريد في حاجز إيرز عُثر على العشرات من أجزاء هذه الطائرات والمحرّكات لتشغيلها، والتي كانت في طريقها إلى غزة.