يتواصل الجدل حول قرار رئيسة اتحاد الإذاعة التلفزيون المصري، صفاء حجازي، بإيقاف 8 مذيعات عن العمل لمدة شهر بسبب زيادة وزنهن.

ونص قرار حجازي، حسب وسائل إعلام مصرية، بإيقاف المذيعات لمدة شهر على أن يخضعن خلال هذه الفترة لنظام غذائي "ريجيم" لضمان ظهورهن على شاشات التلفزيون المصري "بشكل لائق".

ومن المذيعات اللواتي شملهن القرار ميرفت نجم ويمنى حسن من القناة الأولى، وخديجة خطاب وسارة الهلالي من القناة الثانية، إلى جانب أربع مذيعات من الفضائية المصرية.

وفسر البعض هذا القرار بأنه ردا على ما وصف بـ “الغزو اللبناني” للتلفزيون المصري، بعد ظهور اللبنانية نيكول بردويل في برنامج “سمعنا صوتك” وبخاصة أن القرار لم يتناول ظاهرة البدانة فقط إنما شمل أسلوب ارتداء الملابس وتصفيف الشعر والماكياج لدى عدد من المذيعات.

المذيعة ميرفت نجم

المذيعة ميرفت نجم

وفسر البعض الأخر هذا القرار بالقول أنه، وعلى الرغم من أنه يبدو متعسفًا؛ إلا أن قوانين وشروط العمل تبقى واحدة ومطبقة على الجميع، فالبعض لا يعرف أن صفاء حجازي، رئيسة اتحاد الإذاعة التلفزيون المصري ، تم إيقافها سابقًا عن العمل ومنعت من الظهور في التليفزيون بسبب وزنها الزائد، وذلك في عام 2007 بعد قرار قطاع الأخبار بماسبيرو بمنع المذيعات أصحاب الوزن الزائد من تقديم نشرات الأخبار الرئيسية، وذلك ضمن خطة التجديد التي قام بها "ماسبيرو" بعد أن عملت 17 عاماً ضمن فريق المقدمين الرئيسين لنشرة التاسعة مساءً.

ورأى حقوقيون في قرار التلفزيون المصري، خرقا لحقوق الإنسان، داعين المذيعات الموقوفات عن العمل، إلى رفع دعوى قضائية ضد اتحاد الإذاعة والتلفزيون.

وسبق لاتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري أن أصدر قرارت مثيلة في عامي 2002 و2005 بإيقاف مذيعات عن العمل بسبب وزنهن الزائد وتوجيه التنبيه لأخريات، بدت عليهن علامات زيادة الوزن.