نقلت وسائل إعلام إيرانية اليوم الاثنين، الخبر، أن الرئيس الجديد في إيران، حسن روحاني، والذي سيخلف الرئيس أحمدي نجاد في 4 أغسطس (آب)، في صدد تعيين محمد فروزنده رئيسا للمجلس الأمني القومي. في حين أفادت قناة العالم بأن المرشح الأقوى للمنصب هو وزير الخارجية في السابق، علي أكبر ولايتي.

ويكون صاحب منصب رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران تلقائيا كبير المفاوضين الإيرانيين مع الغرب حول برنامج إيران النووي.

يذكر أن فروزنده في الحاضر عضو في مجلس الأمن القومي، ورئيس صندوق تبرع  حكومية ذات نفوذ في الجمهورية الإسلامية، وكان في السابق ضابطا في قوات الحرس الثوري.

أما ولايتي فقد عُيّن في منصب وزير الخارجية في عام 1981، واستمر فيه حتى العام 1997، ليصبح السياسي الوحيد في تاريخ إيران الذي يترأس وزارة الخارجية لمدة تزيد على عشر سنوات.

وجاء في التقارير الإعلامية أن روحاني يعتزم تعيين بيجن زنغنه وزيرا للنفط، والذي شعل المنصب في السابق بين الأعوام 1997 حتى 2005، وتركه بعد أن تقلّد أحمدي نجاد منصب رئيس الجمهورية.

ومن الأسماء المطروحة، جاء اسم محمد جواد ظريف كذلك، سفير إيران لدى الأمم المتحدة منذ 2002 إلى 2007، مرشحا لمنصب وزير الخارجية. ووفق السياسة الإيرانية، يجب على البرلمان أن يصادق على أسماء المرشحين قبل تنصيبهم.

وفي إيران، طالب المرشد الأعلى للجمهورية، علي خامنئي، من قادة المعارضة في إيران الاعتذار على الحملة التي قادوها ضد الزعماء المحافظين في إيران، بما في ذلك ضده شخصيا، خلال السنوات الأربع الماضية، والتي وصلت أوجها خلال انتخابات 2009 حين ادّعت المعارضة أنه تم تزوير نتائج الانتخابات لصالح أحمدي نجاد.

ويقول مراقبون إن مطلب خامنئي يأتي على خلفية دعوات سياسيين إيرانيين إخلاء سبيل مير حسين موسوي ومهدي كروبي، زعيما المعارضة الإيرانية والحركة الخضراء التي خرجت للتظاهر في شوارع طهران عام 2009 في أعقاب إعلان فوز أحمدي نجاد. وقد تطوّرت المظاهرات آنذاك إلى اشتباكات دموية خلفت عشرات القتلى ومئات الجرحى في إيران.

وقال السياسي الإيراني، علي مطهري، وهو نائب بارز في صفوف المحافظين، إن الانتخابات التي أجريت في البلاد قبل وقت قصير، والتي اسفرت عن فوز حسن روحاني، تخضت عن مصالحة وطنية، وطالب بتحرير موسوي وكروبي. لكن محافظين متشددين طالبوا بإعدام الاثنين، إلا أن تصريحات المرشد الأعلى تشير إلى تسامح في موقفه حيالهما.

وفي تطور لافت في إيران، نقلت وسائل إعلام إيرانية الخبر أن مواطنا إيرانيا أضرم النار في نفسه أمام مقر البرلمان في طهران، وهي الحادثة الثالثة من هذا النوع خلال الأشهر الأخيرة.