قام الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، بإجراء تدريبات واسعة في هضبة الجولان، في إسرائيل. تضمنت التدريبات محاكاة لعملية داخل الأراضي السورية، كرد على إطلاق صواريخ مُحتمل باتجاه الحدود. صرّح ضابط كبير في الجيش، البارحة، لوسائل الإعلام الإسرائيلية أن مُعظم العمليات التي وقعت عند الحدود الشمالية، منذ عام 2013، هي بتوجيه وتمويل إيراني: "لدينا بصماتهم - إن كان سمير القنطار أو مقاتلي حزب الله".

ما زالت الحرب في سوريا مُستمرة وتستعد إسرائيل لوضع يتم فيه خرق الهدوء الحالي على الحدود الشمالية من قبل مُتطرفين إسلاميين موجودين قريبًا من الحدود، مثل الدولة الإسلامية وجبهة النصرة. هناك لدى بعض تلك الجهات المُتطرفة، وفق التقديرات، أسلحة كيميائية ولكن وزارة الدفاع الإسرائيلية تدعي أن احتمال استخدام تلك الأسلحة هو ضئيل.

أثبتت بعض الأحداث الأمنية مؤخرًا أن القلق الإسرائيلي على الجبهة الشمالية وتورط إيران بالأمر لم يكن سدى. فقد كُشف البارحة عن أنه في 26 نيسان رصدت قوة من الجيش الإسرائيلي أربعة أشخاص يقتربون من الحدود بين سوريا وإسرائيل. تم قتل أولئك الأشخاص خلال دقائق معدودة على يد الجيش الإسرائيلي. اتضح لاحقًا بأنهم مُخربين دروز من قرية حضر السورية والذين كانوا يحاولون زرع عبوات ناسفة على الحدود، قُرب مجدل شمس، وأن إيران وحزب الله هما المدبران لتلك العملية.

جند حزب الله وإيران موالين للأسد، قاموا بتزويدهم بالعبوات وأرسلوهم إلى الحدود مع إسرائيل إذ كان هدفهم إلحاق الضرر بجنود من جيش المشاة في الجيش الإسرائيلي.