في هذا الفيديو، الذي نُشر في مواقع التواصل الاجتماعي  في الأسبوع الماضي، يظهر تقرير تم بثّه في التلفزيون الإيراني، وفيه توثيق لحرق جماعي لدمى باربي في مدرسة حكومية، بتشجيع ودعم من المعلّمات.

تقف التلميذات حول ساحة المدرسة، وفي وسط التجمّع وُضِع برميل مع مواد قابلة للاشتعال، وتتقدّم التلميذات والمعلّمات كل واحدة بدورها، ويلقين إلى النار دمى "الباربي"، التي أصبحت في السنوات الماضية شعبية أكثر فأكثر في البلاد، والتي تغضب السلطات كثيرا، لأنها تعتبر هذه الدمية ذات تأثير غربي سيّئ، وترمز إلى عدم الاحتشام.

ومنذ سنوات تحاول إيران مكافحة شعبية هذه الدمية الأمريكية، ولكن دون نجاح. بتشجيع من الحكومة، تم في إيران توزيع دمى "سارا ودارا"، وهما أخ وأخت يرتديان ملابس محتشمة، وبمظهر شرقي و "إنساني" أكثر (أكثر سمرة، أقصر، وبأحجام أكثر صحية وأقل نحافة من الباربي الأصلية).

سارا ودارا

سارا ودارا

ومع ذلك، ترفض فتيات إيران الاكتفاء بالبديل المحلي، وتطلبن الدمية الأمريكية الأصلية، التي يبلغ ثمنها بضعة عشرات الدولارات. وتحاول المدارس الدينية، كما ذُكر آنفًا، مكافحة هذه الظاهرة، من بين أمور أخرى، من خلال حرق رمزي للدمى، وتشجيع اللعب بالدمى الأبسط، على نمط "دمى الخِرق"، التي بطبيعة الحال يتم تصنيعها في إيران وترتدي ملابس محتشمة.