أعلن قائد سلاح الجو الإيراني في الحرس الثوري، أمير علي حاجي زاده، نقلا عن وكالة الأنباء الإيرانية "فارس"، عن صاروخ جديد والّذي طورته الصناعة العسكرية الإيرانية. وهذا الصاروخ من نوع أرض- أرض، وقد أطلق عليه اسم "يا علي" يصل مداه إلى 700 كيلومتر. وبهذه الطّريقة، تستمر إيران بتهديد أمن دول الخليج وإسرائيل، وذلك من خلال صواريخها.

وقد أضاف قائد سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني: "يمكن إطلاق صاروخ "يا علي" من الأرضِ وأيضا من الجو عبر الطّائرات"، وفي إسرائيل الّتي أحبطت، في الماضي، عدّة محاولات لنقل سلاح من إيران إلى غزة، يزداد الشّك بأن إيران ستحاول نقل هذه الصّواريخ لحماس في غزّة أو لحزب الله في لبنان.

وأنتجت الصناعة الدفاعية الإيرانية، في السنوات الأخيرة، عددًا من صواريخ كروز من نوع "بحر- أرض" مختلفة المدى. فعلى سبيل المثال، يصل مدى كل من هذه الصواريخ "نصر"، "كوثر"، "نور" و"ظفر" إلى 120 كيلومترًا، أما صاروخ "قادر" فيصل مداه إلى 200 كيلومتر، وبالنسبة لصاروخ "قدير" فإن مداه يصل إلى 300 كيلومتر.

لكن، وللمرة الأولى، مع تطور الصاروخ "يا علي"، تنجح إيران في إنتاج صاروخ كروز أرضي، يصل مداه إلى ما هو أكبر من ذلك، مع قدرة على التحليق تصل إلى 700 كيلومتر.

وتعلن إيران بين حين وآخر عن إنجازات في مجال التكنولوجيا العسكرية، والّتي لا يمكن التحقق من مصداقيتها بصورة مستقلة. ولكن أصدر البنتاغون في عام 2012 تقريرا ملفتا عرضَ فيه وجود تطور ملموس في التكنولوجيا الصاروخية، وحقيقة أن طهران حسّنت من دقّة الصواريخ وقدرة القصف لديها.

وتملك إيران مخزنا واسعا من الصواريخ في ترسانتها، وتقول التقارير إن قسما منها يصل مداه إلى 2000 كيلومتر - وهذا المدى يكفي لأن يغطي أغلبية أراضي الشرق الأوسط.

وقال ضباط في الجيش الإيراني، في الماضي، إنّ الصواريخ الّتي بحوزتهم، هي عبارة عن مكسب استراتيجي وقوة ردع والّتي من خلالها تملك القدرة على إصابة القواعد الأمريكيّة في المنطقة أو ضرب إسرائيل في حال أي هجوم إسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية.

في هذه الأثناء، انتهت الدورة السابعة من المفاوضات الّتي تجري بين إيران والدول الستّ العظمى في نيو يورك. وقد وصف وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، هذه المفاوضات بأنّها جادّة، كثيفة ونزيهة جدًّا. وقال ظريف إنّه "في الشهريْن الباقيين، علينا تكثيف كل الجهود من أجل حل كافة القضايا المتبقية".