أقامت إيران اليوم الأربعاء (4 يونيو حزيران) احتفالية خاصة لإحياء ذكرى مرور 25 عاما على وفاة الزعيم الأعلى السابق أية الله روح الله الخميني.
ورددت الحشود الهتافات وحملت صور الخميني الذي توفي عام 1989.

والخميني هو الذي أسس الجمهورية الإسلامية في إيران بعدما عاد من منفاه في عام 1979.

ومع عودة الخميني أُطيح بالشاه محمد رضا بهلوي لينتهي عصر الملكية الذي استمر ألفي عام.

وكان الخميني يرفض العودة لإيران حتى يرحل الشاه. وفي يوم 16 يناير كانون الثاني 1979 غادر الشاه برفقة زوجته فرح وبعض من أفراد حاشيته. غادر لقضاء عطلة في الخارج لكنه لم يعد.

وبعد 16 يوما عاد الخميني من منفاه الذي قضى فيه 15 عاما وأحاط به حشد من الرجال والنساء المهللين.

ونُفي الخميني عام 1963 لإلقائه خطبة مناهضة للشاه لكن في فبراير شباط عام 1979 خرجت الملايين للترحيب بعودته.

وكان هناك جو احتفالي لكن وقعت اشتباكات في الشوارع حتى تمت الإطاحة ببقايا نظام الشاه وتشكيل حكومة جديدة.

وثُلت الشخصيات البارزة في نظام الشاه أمام المحكمة. وخلال العام الأول من الثورة جرى تنفيذ نحو 750 حكما بالاعدام. وكان من بين الذين أعدموا رئيس جهاز المخابرات ورئيس الوزراء أمير عباس هويدا.

وبعد الثورة والاستفتاء الذي أعقبها أصبح الخميني الزعيم الأعلى للبلاد وهو السلطة الاعلى سياسيا ودينيا حتى وفاته عام 1989.

وفي غضون ذلك، تستأنف اليوم في فيينا المحادثات النووية بين إيران والدول الست العظمى. وتقول إيران إنها بحاجة لإنتاج وقود لتشغيل محطة بوشهر النووية. وهو طلب من غير المرجح أن توافق عليه القوى العالمية وقد يتعذر بسببه التوصل لاتفاق لإنهاء المواجهة النووية القائمة بينها وبين الغرب قبل انقضاء المهلة المحددة لذلك في يوليو تموز.