تظهر المحاضر التي كُشف عنها من التحقيق مع المطرب إيال جولان في قضيّة إقامة علاقة جنسيّة بقاصر الاتّهامات القاسية الموجّهة إليه وردوده عليها. وفق الشبهات، عمل والد جولان سمسارًا لهؤلاء الفتيات، فيما أجرى إيال جولان علاقات جنسيّة بالتوافق معهنّ يحظرها القانون. وروى جولان للمحقِّقين عن العلاقات التي أجراها مع تلك الفتيات: "خلال السنة الماضية، أتى إليّ أبي مع فتاتَين. قدَّمت إحداهما نفسها على أنّها في الحادية والعشرين، وبدأت بيني وبينها شؤون جنسيّة".

وفق جولان، حين جرت اتّصالات بينه وبين الفتاة، شعر أنّ أمرًا ما ليس على ما يُرام. "توقفتُ وسألتُها مجدّدًا عن عُمرها. قالت لي إنّها كذبت وإنها ابنة 17 سنة ونصف السنة أو 18 سنة"، أخبر جولان المحقّقين. بعد ذلك، أوضح جولان كيف تصرّف حين أدرك أنها قاصرة: "لبستُ ثيابي، استمعتُ إلى موسيقى من بيت جاري، فهمتُ أنّ لديه حفلة كاريوكي على ما يبدو، وأدركتُ أنه يمكنني الخروج من المأزق دون جرح الفتاة، لذلك أخذتُها وأبي للجلوس عند الجار".

وفق جولان، لم يجرِ أيّ اتّصال جنسي بينهما باقي الليلة: "جلستُ إلى جانبها، تبادلنا بعض الكلمات، ربّما لمستُ صدرها. لم يحدث بيننا شيء"، قال للمحقّقين. وادّعى جولان أنّ الأمر أثار سخطه على أبيه، قائلًا: "غضبتُ منه جدًّا، وقلتُ له إنّ مسيرتي المهنية ستُدمَّر بسببه. أنا إنسان أبذل قصارى جهدي لعدم التعامُل مع أجيال كهذه، حتّى لو كان ذلك قانونيًّا، وشعرتُ هنا أنني خُدعتُ". فضلًا عن ذلك، نفى جولان الاتهامات بأنه شجع القاصرات على تعاطي المخدّرات، قائلًا إنه لم يتعاطَ المخدّرات منذ سنّ الثانية والعشرين.

بالتباين، في أعقاب ما تمّ نشره، نشر أحد المقرّبين من جولان فحصًا لجهاز كشف الكذب خضع له إيال بمبادرته، وتبيّن فيه صدقه. سُئل جولان ثلاثة أسئلة: هل أقمتَ في السنوات السبع الأخيرة علاقات جنسيّة مع قاصرات، عالمًا أنهنّ دون السادسة عشرة؟ هَل أعطيتَ قاصرات دون السادسة عشرة أية مخدّرات؟ وهل أعطيتَ قاصرات دون السادسة عشرة هدايا وأموالًا مقابل إقامة علاقات جنسيّة؟ أجاب جولان على جميع الأسئلة بالنفي، وتبيّن أنه يقول الحقّ. يُذكَر أنّ الأسئلة لم تتطرّق إلى فتيات تزيد أعمارهنّ عن 16 عامًا، ولكنها تقلّ عن 18 عامًا. فضلًا عن ذلك، لم تتطرّق الأسئلة إلى مدى تورّط والد جولان، الذي وُجّهت إليه اتّهامات خطيرة.