أثارت صور انتشرت على النت لرجال إيرانيين متحجبين تساؤلات عديدة عن المغزى من ورائها، والسبب الذي دفع بهم للقيام بهذه الخطوة، مع العلم أن اللباس الشرعي مفروض على النساء فقط. واتضح أن هؤلاء الرجال يشاركون في حملة تضامنية مع الحركة النسائية المناهضة لفرض الحجاب في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الناشطة على "فيسبوك".

وظهرت هذه الصور على صفحة تحمل لقب "حريتي الخفية"، تديرها الصحفية الإيرانية المعارضة مسيح علي نجاد، التي تعيش في المنفى في الولايات المتحدة، وتناضل هناك من أجل حقوق المرأة الإيرانية. وكانت علي نجاد التي تطالب بإلغاء فرض الحجاب على النساء الإيرانيات جميعهن، وإبقاء القرار بيد المرأة وليس بيد السلطة، قد أطلقت هذه الصفحة عام 2014 وهدفها الأول هو نشر صور لنساء إيرانيات دون الحجاب بهدف الاحتجاج.

رجال إيرانيون يتضامنون مع نساء إيرانيات يرفضن وضع الحجاب (فيسبوك)

رجال إيرانيون يتضامنون مع نساء إيرانيات يرفضن وضع الحجاب (فيسبوك)

وفي هذه المرحلة، شهد الاحتجاج تحولا وأصبح يتوجه إلى الرجال تحت هاشتاغ ‪#‎MenInHijab‬ أي "رجال بحجاب". والهدف منه أن يشعر الرجل بما تشعره المرأة حين تضع الحجاب. وقد لقي الهاشتاغ تجاواب عاليا من قبل رجال إيرانيين يتضامون مع أزواجهم أو خواتهم. وكتب بعضهم أن وضع الحجاب لفترة قصيرة ساعدهم على فهم العناء الذي تشعر به المرأة التي تجبر على وضع الحجاب بفرض من السلطة.

رجال إيرانيون يتضامنون مع نساء إيرانيات يرفضن وضع الحجاب (فيسبوك)

رجال إيرانيون يتضامنون مع نساء إيرانيات يرفضن وضع الحجاب (فيسبوك)